اكدت حركة «السلام الآن» الاسرائيلية امس الاحد انه لم يتم تفكيك اي نقطة استيطانية عشوائية مأهولة في الضفة الغربية منذ نهاية يونيو بالرغم من اعلان وزارة الدفاع الاسرائيلية. وكان بنيامين بن اليعازر وزير الدفاع الاسرائيلي اعلن نهاية يونيو اخلاء 11 نقطة استيطانية ثم ثماني نقاط اخرى في الثامن من يوليو. غير ان درور اتكيس المسئول في حركة «السلان الآن» التي تنشط ضد الاستيطان وتجري تحقيقات ميدانية لهذا الغرض، اكد لوكالة فرانس برس انه «لم يتم تفكيك أي مستوطنة مأهولة». واعتبرت الحركة ان بين الـ 11 نقطة استيطانية المعلن اخلاؤها نهاية يونيو «خمس لم تكن قطعا موجودة على الارجح وجرى اختراعها حتى يقال نحن نفكك (المستوطنات) مع تفادي مواجهة مع المستوطنين». اما الثماني نقاط التي كان يفترض ان تفكك الاسبوع الماضي فان اربعا منها ظلت على حالها وتم نقل واحدة اخرى الى تلة اخرى وتم تفكيك اخرى لم يكن يسكنها احد. في حين اطلق اسم آخر على مستوطنة اخرى بينما لم يكن هناك اي مؤشر على ان النقطة الاستيطانية الثامنة مأهولة. أ. ف. ب