دعت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية جميع المحامين وهيئات حقوق الإنسان، الى حشد كل الطاقات للافراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية، مؤكدة ان حرية الأسرى مفتاح السلام. وقال بيان أصدرته القوى أمس، انها تطالب بتفعيل النشاطات الجماهيرية الداعمة للاسرى وعائلاتهم وتحقيق التكافل الاسري والتضامن الاجتماعي الذي يشكل درعا للثبات والصمود. من جهة اخرى،جددت القوى الوطنية والاسلامية التأكيد على ان الشعب الفلسطيني هو الوحيد الذي يملك الحق في اختيار قيادته، وان التوجه نحو اجراء الانتخابات الديمقراطية والنزيهة هو مطلب وطني فلسطيني. وشدد البيان على ان الشعب الفلسطيني استطاع بصموده ان يسقط مؤمرات الادارة الاميركية الهادفة الى صنع قيادة عملية بديلة، مؤكدا على ان الشعب الفلسطيني هو وحده صاحب الحق في انتخابات قيادته. وقال البيان ان الدستور الفلسطيني والقوانين الفلسطينية هي من اختصاصات الشعب الفلسطيني وهيئاته ومراكز ابحاثه ودراساته. وهي لن تكون مجرد ترجمات لارادة هذه الجهة او تلك بل هي انعكاس لارادة الشعب الفلسطيني واحتياجاته ومتطلباته في اطار مرحلة النضال الوطني التي يخوضها لتحقيق الحرية والاستقلال الوطني. على صعيد اخر مازالت قوات الاحتلال تحتجز جثة المواطن إبراهيم محمد توفيق داوود 35 عاماً من سكان قلقيلية منذ وفاته باطلاق الجيش الاسرائيلي النار عليه بالقرب من الشارع الالتفافي جنوب قلقيلية أواخر مايو الماضي، وقال عزام شقيق الشهيد منذ 29 مايو الماضي وهو يوم استشهاده ونحن لا نعلم أين جثته وحاولنا الاتصال مع العديد من الجهات والبحث عنه في معهد التشريح الاسرائيلي في يافا إلا انهم لم يفلحوا في العثور عليه، ولاتزال إدارة المعهد ترفض التعاون معنا والكشف عن مكان وجود جثة أخي إبراهيم. وناشد الهيئات الحقوقية والانسانية تقديم المساعدة الجادة في العثور على جثة أخيه الذي كان مختلاً عقلياً وقال لقد تم قتله بدم بارد من قبل قوات الاحتلال.