اهدرت حركة الجهاد الإسلامي، دم قتلة المواطن فضل عوض ابو الرهد 30 عاماً، وهم من الشرطة الفلسطينية. وقالت الحركة في بيان انها حكمت على عناصر الشرطة المتورطة في قتل المواطن ابو الرهد يوم الجمعة الماضي في مخيم المغازي وسط غزة بالاعدام. وقال البيان في هذا الوقت تأبى زمرة من الخونة المارقين المحسوبين للسلطة الفلسطينية تأبى الا ان تنحاز الى المؤامرة الصهيونية التي تهدف إلى تفتيت شعبنا الفلسطيني من داخله حيث قامت حفنة من هؤلاء الخونة المارقين العاملين في جهاز الشرطة الذي يقوده العميد سمير البرديني بمطاردة مجموعة من المجاهدين من ابناء حركة الجهاد الاسلامي بعد انتهائهم من ادائهم لصلاة الجمعة دونما سبب واطلقت عليهم النار بدم بارد عن بعد مترين فقط. واضاف البيان يبدو ان قائد الشرطة الجديد يريد ان ننفذ الاصلاحات الاميركية بعيداً عن القانون الذي يصون دماء ابناء شعبنا الفلسطيني من المجرمين مما ادى إلى استشهاد الشيخ المجاهد فضل عوض ابو الرهد 35 عاماً. وقالت حركة الجهاد الاسلامي ان دم الشهيد لن يذهب هدراً واصدرت حكماً بالاعدام على هؤلاء القتلة. وتطالب السلطة الفلسطينية ان تنفذ الحكم بالقتله درءاً للفتنة وقطعاً للطريق على طابور العملاء العاملين لخدمة الاحتلال. واستنكرت حركة حماس الجريمة التي ارتكبتها الشرطة الفلسطينية بحق المجاهدين وقتل ابو الرهد من نشطاء حركة الجهاد الاسلامي، وقال اسماعيل هنية من قيادة حماس بغزة واصفاً ما جرى بأنه تجاوز للخطوط الحمراء داخل الساحة الفلسطينية وأكد ان تكرار الحادث يستوجب وقفة مسئولة وجادة ووطنية من كل الجهات الرسمية والشعبية والفصائلية لوضع حد لمنع تكرارها، وطالب هنية بتقديم كل من له علاقة بالجريمة إلى القضاء حتى يأخذ القانون مجراه وينال كل مجرم عقابه.