نقل الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية القطري امس رسالة شفهية من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير قطر الى الشيخ جابر الأحمد الصباح امير الكويت امس، في ختام زيارة للكويت قادته الى مملكة البحرين في اطار جولة خليجية، فيما كشفت مصادر كويتية ان الكويت أبلغت الوزير القطري ضرورة استرضاء السعودية كشرط لحضورها القمة الخليجية المقبلة في الدوحة، ورأى الوزير القطري في معرض استبعاده الاعتذار ان الاخوة بين دول مجلس التعاون كفيلة لحل أي خلاف معترفاً بأن قناة الجزيرة التي اغضبت السعودية ستبقى صداعاً مزمناً. ونقل الوزير القطري الرسالة الشفهية لأمير الكويت خلال استقباله له أمس بحضور الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي والدكتور محمد صباح السالم الصباح وزير الدولة للشئون الخارجية. وأكد الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح حرص دولة الكويت المستمر على تدعيم أسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآليات حل الخلافات بينها. وقال الشيخ الدكتور محمد الصباح للصحافيين عقب توديعه وزير الخارجية القطري ان الكويت تحرص بشكل تام على تدعيم أسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآليات حل الخلافات التي تحصل بين الاشقاء عادة. وأشار الى أن حل اي خلافات تتم ضمن وحدة مجلس التعاون وفي اطار الروابط الاخوية التي تجمع القادة الخليجيين. وأشاد الشيخ الدكتور محمد الصباح بنتائج زيارة وزير الخارجية القطري الى الكويت ووصفها بأنها مفيدة جدا وساهمت في تعزيز التضامن الخليجي. وأوضح أن وزير الخارجية القطري نقل رسالة من أمير قطر الى أمير دولة الكويت. وبين أن الرسالة اتصلت بالعلاقات الخليجية وسبل توطيدها وتدعيمها في كافة المجالات. ونقلت «ايلاف» الجريدة الالكترونية السعودية عن مسئولين كويتيين كبار قولهم لوزير خارجية قطر الذي اجرى محادثات ان رضى السعودية امر مهم في عقد قمة خليجية ذات نتائج ايجابية على كل الصعد التي تهم دول وشعوب منطقة الخليج. وتحادث وزير خارجية قطر مع النائب الأول لرئيس الوزراء الكويتي وزير الخارجية الشيخ صباح الأحمد البارحة مستعرضاً معه ما يمكن طرحه امام قمة الدوحة المقبلة. وحاول الشيخ حمد بن جاسم بن جبر التملص من اسئلة الصحافيين الكويتيين حول العلاقات بين البلدين وان العلاقات الخليجية كلها مقبلة على الانهيار لأسباب عائدة الى مواقف الدوحة، فقال «نأمل ان لا يكون هنالك انهيار»، ولوحظ انه لم يعد باصلاح العطب الذي الحقته فضائية «الجزيرة» التي يحكمها في العلاقات الخليجية حين سأله الصحافيون عن ذلك. وقال بن جاسم «نحن نتحدث ولو ثمة خطأ حدث من جانبنا أو من جانبهم فعلينا ان نناقشه لنجد السبيل لحله». معتبراً انه كان هناك خلاف بين السعودية وقطر، فإن الاخوة بين دول مجلس التعاون الخليجي كفيلة بحله، الا انه اكد ان قناة الجزيرة ستبقى صداعاً مزمناً لا حل له. في الوقت نفسه اكد الوزير القطري ان بلاده ترحب باستقبال جميع قادة دول التعاون في اجتماعهم المقبل في الدوحة. وحول موضوع العراق أكد الشيخ حمد ان التنسيق مستمر بين دول مجلس التعاون الخليجي مشيراً إلى وجود اتفاق تام بين دول المجلس بخصوص موضوع العراق والذي تعكسه بيانات المجلس وهي واضحة في هذا الجانب. وفي المحطة التالية له في المنامة نقل الوزير القطري رسالة شفهية الى الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، في زيارة خاطفة استقبله خلالها الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة نائب الملك وولي العهد.