ذكرت انباء صحفية نشرت في لندن أمس ان بريطانيا والولايات المتحدة تقومان بضخ مبالغ مالية ضخمة لزعماء الفصائل المسلحة فى افغانستان، وذلك لشراء ولائهم لحكومة حامد قرضاى. وقالت صحيفة «الاوبزيرفر» ان معظم الذين يمولهم الغرب ضالعون فى تجارة الافيون وتهريب المخدرات وانتهاك حقوق الانسان، ولكن اجهزة الاستخبارات الغربية تعتقد انه اذا توقف تمويلهم فإن افغانستان قد تغرق فى الفوضى مما يسمح لتنظيم القاعدة وحركة طالبان بإعادة تجميع قواتهم. ومن ناحية اخرى ذكرت صحيفة «الصنداى تايمز» أمس ان زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن درب ما لا يقل عن ثلاثة آلاف من اتباعه المقيمين فى بريطانيا. واضافت ان المسئولين الامنيين توصلوا الى هذه المعلومات بعد تحليل وثائق استخرجت من مراكز القاعدة وطالبان فى افغانستان ومن خلال استجواب عدد من المعتقلين حيث اكتشفوا ان ثلاثة الاف شخص سافروا الى افغانستان خلال السنوات العشر الماضية وتلقوا تدريبات بدرجات مختلفة وصولا الى تنفيذ عمليات انتحارية واغتيالات، وكان يعتقد فى السابق ان هذا الرقم لا يتجاوز ثمانين شخصا. ق.ن.أ