كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» امس طبقا لتحقيق أجرته، أن ما يصل إلى 400 مدني أفغاني لقوا مصرعهم في ضربات جوية اميركية منذ بدء الحملة العسكرية في أفغانستان في شهر أكتوبر الماضي. وأسندت الصحيفة معلوماتها إلى «معاينات على الارض» لـ 11 موقعا قال الافغان وجماعات حقوق الانسان ان المدنيين الافغان قتلوا فيها. ولم توضح الصحيفة الجهة التي أجرت تلك المعاينات. وقالت الصحيفة ان الاستراتيجية الاميركية المتعلقة باستخدام التكنولوجيا المتطورة لتجنب الوفيات بين العسكريين، تسببت في «نمط من الاخطاء» من بينها الاعتماد على معلومات خاطئة من الافغان المحليين، والبعض منهم أمراء حرب لديهم أهداف شخصية يسعون لتحقيقها في بلدات مجاورة. وقالت مجموعة اميركية تدعى «جلوبال اكستشينج» قامت بإرسال فرق إلى القرى، انها جمعت حتى الان قائمة تتضمن أسماء 812 مدنيا قتلوا في ضربات جوية اميركية. وبعد مقتل 54 مدنيا على الاقل في ضربات جوية اميركية في إقليم أوروزجان في وقت سابق هذا الشهر، ازدادت الاسئلة من جانب الحكومة الافغانية الجديدة التي تطالب بدور في اتخاذ القرارات المتعلقة بتحديد الاهداف. وتقود الولايات المتحدة عملية تدخل عسكري في أفغانستان في إطار حملتها الهادفة إلى إغلاق شبكة القاعدة التي وجهت إليها أصابع الاتهام في الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن العام الماضي. وقتل 37 من القوات الاميركية في أفغانستان حتى الان. وقال مسئولو الدفاع انهم يستخدمون المزيد من القوات البرية في الحرب ضد قوات القاعدة وطالبان، ويعتمدون بشكل أقل على الاستراتيجية الجوية. د. ب. أ