اتهم فولفجانج تيرسيه رئيس البرلمان الألماني (البوند ستاج) رودولف شاربينج وزير الدفاع الذي تمت اقالته، بأنه لم يصرح عن دخل اضافي الأمر الذي يعتبر اخلالاً بالاجراءات البرلمانية. وقال تيرسيه لمجلة «شتيرن» ان شاربينج الذي تلاحقه الفضائح تجاهل ابلاغ البوند ستاج عن تلقيه أجوراً، يصل مجموعها 140 ألف دولار. وطلب تيرسيه من شاربينج أن يقدم توضيحا كتابيا خلال أسبوعين وقال ان الوزير الذي أقيل، أخل بالقواعد البرلمانية التي تلزم كافة النواب بالتصريح عن المداخيل التي تتجاوز ألفين و500 دولار في الشهر أو 15 ألف يورو في العام. وقال تيرسيه انه اكتشف هذا الاخلال أثناء مراجعة وثائق البوندستاج في أعقاب إقالة شاربينج. وكان شاربينج قد أقيل الاسبوع الماضي في أعقاب تقرير لمجلة «شتيرن» عن قيامه بصفقات مالية غير مقبولة تضمنت قبول مصاريف وأجور. وتعهد شاربينج في مقابلة مع مجلة «بيلد» الصادرة أمس أن يتخذ إجراءا قانونيا ضد شتيرن فيما وصفه بأنه أكاذيب ومبالغات بالجملة. وكان شاربينج قد أقيل الخميس الماضي بعد اعترافه بأنه تلقى مبلغا كبيرا من المال من أحد المدافعين عن صناعة الدفاع كدفعة أولى عن سيرة ذاتية لم تكتب بعد. وقاوم شاربينج بتصلب دعوات الاستقالة وأصر حتى النهاية على عدم اقترافه أي خطأ. وقال المدافع محل الجدل موريتس هونتسينجر انه «اشترى» حقوق مذكرات شاربينج لعملية نشر محدودة يمتلكها. وقال هونتسينجر لقناة إ«ن.تي.في» الاخبارية ان «كافة شركات تكنولوجيا الدفاع» من زبائنه. وأكد شاربينج أنه تلقى 80 ألف مارك (40 ألفاً و500 دولار) مقدما عام 1998 عن كتابة مذكراته، بالاضافة إلى 60 ألف مارك عن ثلاث محاضرات ألقاها قبل وقت طويل «لمناقشة التطلعات طويلة الامد مع الشباب». د.ب.أ