قال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي جوزيف مودستو انهم لم يتحصلوا حتى الآن على تفاصيل الاتفاق الذي تم توقيعه بين الحكومة والحركة الشعبية، لكنهم يرون ان أي اتفاق لا يشرك كل القوى السياسية سيظل اتفاقاً جزئياً لا يصمد في مقبل الايام مثلما حدث في اعقاب توقيع اتفاقية اديس ابابا عام 1972م. كما أكد مودستو على ان اتفاقاً لا يعالج جذور المشكلة لن يكون اتفاقاً ذا جدوى، واضاف انه يأمل ألا يكون الاتفاق قد عالج نتائج المشكلة وليس جذورها حتى لا يكون الهدف هو فقط وقف اطلاق النار واعطاء بعض المناصب للجنوبيين حيث ان الخلاصة سوف تكون مجرد سلام مؤقت لن يصمد طويلاً. واشار الى انهم يرون ان الحكومة والاميركان مهتمون في مشروعهم بنتائج المشكلة ولا يخاطبون جذورها. ومن جانبه أعلن يوسف حسين عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني لـ «البيان» ان الحزب بانتظار المزيد من المعلومات حول الاتفاق الذي تم توقيعه بين الحكومة والحركة بنيروبي أمس وقال حسين ان الحزب يعتبر الاتفاق مسألة مهمة وكبيرة لذلك لا يمكن ان يتم اعلان أي رأى حوله ما لم يخضع لدراسة دقيقة، وأشار إلى ان الرأي العام المحلي والعالمي والاقليمي في انتظار رأي القوى السياسية لذلك لا يمكن ان يعلن الحزب الشيوعي رأياً خطيراً.