بدأ البرتغالي راميرو ارماندو دي اوليفيرا لوبيز دي سيلفا المنسق الانساني الجديد في العراق مهامه الرسمية أمس خلفا لتون ميات المنسق البورمي لمتابعة تنفيذ برنامج «النفط مقابل الغذاء». وقال مصدر في مقر بعثة الامم المتحدة ان المنسق الجديد «التقى أمس بعدد من المسئولين العاملين في البرنامج للتعرف على طبيعة العمل». وكان دي سيلفا اعرب في لقاء مقتضب مع المراسلين بعد وصوله الى مقر دائرته الجمعة عن امله في ان «يكون وجوده خطوة الى الامام في تحسين الاوضاع بالنسبة للشعب العراقي». وأضاف قائلاً عن برنامج النفط مقابل الغذاء «انه برنامج ضخم ومن ثم فأنا أمام مهمة ثقيلة». وقال دا سيلفا «من الواضح ان القرار 1409 لا يلبي كل رغباتنا نحن او الحكومة العراقية لكننا نأمل ان يكون خطوة للامام». ويستهدف البرنامج تخفيف معاناة الشعب العراقي الذي يرزح تحت عقوبات صارمة فرضتها الامم المتحدة بعد غزو العراق للكويت عام 1990. ويسمح البرنامج للعراق ببيع كميات من النفط لشراء مواد غذائية وطبية وطائفة من السلع المدنية تحت اشراف المنظمة الدولية. ودا سيلفا (53 عاما) من البرتغال ويعمل في الامم المتحدة منذ 17 عاما وعين في منصبه الحساس الشهر الماضي. وكان دا سيلفا المبعوث الخاص لبرنامج الغذاء العالمي خلال الازمة الافغانية الاخيرة ومنسق المساعدات الانسانية للامم المتحدة في انجولا بين عامي 1996 و1998. (أ.ف.ب ـ رويترز)