وصل جاك سترو وزير الخارجية البريطاني الى إسلام آباد امس قادماً من نيودلهي وأجرى مباحثات مع انعام الحق وزير الدولة الباكستاني للشئون الخارجية تركزت على سبل تهدئة التوتر بين البلدين الجارين. واوضحت مصادر بالخارجية الباكستانية ان الوزير البريطاني سيبحث ايضاً مع المسئولين الباكستانيين الجهود المبذولة على صعيد محاربة الإرهاب والتطورات في أفغانستان المجاورة. واشارت الى ان المباحثات ستتطرق ايضاً إلى المسائل المتصلة بالعلاقات الثنائية بين باكستان وبريطانيا خاصة على صعيد التعاون الاقتصادي والتجاري. ولم يتضح ما اذا كان سترو الذي يقوم بزيارة ثالثة للمنطقة سيلتقي برويز مشرف الرئيس الباكستاني. وسيعود سترو في وقت لاحق الى نيودلهي للقاء ياشوانت سينها وزير الخارجية الهندي، وابلغت نيودلهي الوزير الجمعة انها تستبعد تقديم اي تنازلات جديدة لتخفيف حدة التوتر مع باكستان ما لم تدمر قواعد المتشددين المناهضين للهند. وتزامن وصول سترو للمنطقة مع تصاعد جديد في اعمال العنف بالقطاع الهندي من اقليم كشمير. واعلنت السلطات الهندية ان 13 شخصا قتلوا الجمعة في اعمال عنف انفصالية في مقاطعة كشمير الهندية بينهم خمسة متمردين متهمين بالتسلل من باكستان. وقال متحدث باسم الجيش الهندي في سريناغار، العاصمة الصيفية لكشمير الهندية، ان الانفصاليين الخمسة قتلوا خلال مواجهة مع الجنود في منطقة كوبوارا بشمال كشمير. وقال المتحدث الليفتيننت كولونيل مختار سينغ «طلبنا من المقاتلين الاستسلام عندما وصلوا الى الجانب الهندي ولكنهم فتحوا النار وردينا على ذلك ما ادى الى مقتل خمسة منهم». واعترفت الحركة الانفصالية «جمعية المجاهدين» بأنها خسرت خمسة رجال ولكنها نفت ان يكونوا قتلوا خلال اجتيازهم خط المراقبة الفاصل بين قطاعي كشمير الهندي والباكستاني. واوضحت السلطات الهندية ان ستة مقاتلين اخرين وجندياً قتلوا ايضا في مواجهات اخرى وقعت في مقاطعة كوبوارا. وقالت الشرطة ان فتاة قتلت بانفجار قنبلة عثرت عليها في مقاطعة بونش بجنوب كشمير. ومن المقرر ان يقوم كولن باول وزير الخارجية الأميركي بزيارة المنطقة هذا الشهر أيضاً. وكالات
