افاد المكتب الصحافي للرئاسة الافغانية امس ان الرئيس حامد قرضاي عين عبد العلي الخبير في البنى التحتية في منصب وزير الاشغال العامة الذي كان يتولاه حاج عبد القادر نائب الرئيس الذي اغتيل. وصرح الناطق باسم الرئاسة طيب جواد لوكالة فرانس برس ان عبد العلي «من الافغان القلة الذين يعملون خبراء في مجال البنى التحتية، انه تكنوقراطي». وقال جواد ان عبدالعلي وهو مهندس، متخرج من معهد بناء السكك الحديد في فرنسا وعمل في الادارة الافغانية منذ عهد الملك ظاهر شاه في مطلع السبعينيات. وكان حاج عبد القادر نائبا للرئيس ووزيرا للاشغال العامة. واغتيل في السادس من يوليو عندما كان خارجا من وزارته. وكان عبد القادر الذي تولى منصب حاكم منطقة جلال اباد قبل تعيينه وزيرا، يعتبر شخصية سياسية افغانية بارزة في حين يعتبر خليفته تقنيا. من جانب آخر حذر أحد أمراء الحرب المحليين حاكم إقليم باكتيا الافغاني الجديد من تولي مهام منصبه. ونقلت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية عن باشا خان زادران المعروف باسم بادشاه خان زادران قوله ان الناس سوف يثورون إذا دخل الحاكم الجديد راز محمد داليلي باكتيا. وذكر زادران داليلي بأن الحاكم السابق تاج محمد وارداج واجه مشكلات مماثلة قتل فيها عدة أشخاص. وعين الرئيس حامد قرضاي وارداج وزيرا للداخلية الشهر الماضي بعد انتخابه رئيسا من قبل المجلس الافغاني التقليدي (لويا جيرغا). وقال زادران انه إذا تجرأ داليلي على القدوم إلى باكتيا فسيطلب منه أولا الرحيل ثم يحمل السلاح بوجهه إذا لم يرحل. وكان زادران أول حاكم يعينه قرضاي في الاقليم الشرقي بعد سقوط نظام طالبان الاسلامي في حملة الولايات المتحدة العسكرية في ديسمبر الماضي. ثم تمت تنحيته استجابة لمطالبات شعبية بعد ذلك ببضعة شهور. ومنذ ذلك الحين لا يجعل زاردان المنطقة تنعم بالاستقرار على الرغم من أن شقيقه أمان الله خان زادران بقي في حكومة قرضاي، ربما لسبب يتعلق بالاحتفاظ برضا المؤيدين من البشتون العرقيين. وفي آخر فورات غضبه اتهم زادران التحالف الشمالي من الجماعات غير البشتونية والتي تسيطر على الحكومة في كابول بتدبير اغتيال حاجي عبد القادر مؤخرا، وهو أكبر أعضاء البشتون في حكومة قرضاي. وكالات