دعا جورج بوش الرئيس الاميركى مجلس الشيوخ الذى يسيطر عليه الديمقراطيون الى الموافقة على اكبر زيادة فى الانفاق العسكرى منذ عشرين عاما وذلك قبل عطلة الكونغرس الصيفية الشهر المقبل. وقال بوش فى كلمة القاها فى قاعدة عسكرية فى ولاية نيويورك انه ينبغى على السياسيين الا يقتصدوا عندما يتعلق الأمر بالأمن القومى للبلاد. وكان مجلس النواب الذى يسيطر عليه الجمهوريون قد وافق على التشريع المتعلق بتلك الزيادات، الا ان مجلس الشيوخ لم يتخذ بعد اى اجراء. وقال الرئيس الاميركى تعليقا على ذلك «لقد استجاب مجلس النواب ولكن مجلس الشيوخ لايزال يؤجل الموافقة وينبغى على ذلك المجلس ان يتصرف لكى يتمكن من التخطيط للحرب ضد الارهاب وينبغى عليه ان يتصرف هذا الشهر بشأن الاعتمادات المالية الدفاعية». وكان بوش طلب فى الموازنة العسكرية التى قدمها البيت الابيض مطلع الربيع 48 مليار دولار اضافية ليصبح اجماليها 355 مليار دولار وهى اكبر زيادة على موازنة الدفاع منذ رئاسة سلفه الاسبق رونالد ريغان. إلى ذلك أكد الرئيس الاميركي الذي كان يتحدث للآلاف من جنوده بإحدى القواعد العسكرية ليل الجمعة ـ السبت انهم قد يتلقون أمرا في المستقبل القريب بالتواجد في مسرح عمليات جبهة جديدة في إطار الحرب المستمرة التي تقودها إدارته ضد معاقل الارهاب الدولي. وقال بوش «لقد بدأ العمل للتو فقط، وما شرعنا فيه، سوف ننجزه وننتهي منه». وقال «سوف نلجأ إلى الدبلوماسية كلما أمكن وللقوة متى كان ذلك ضروريا». وكان رد فعل الجنود من أفراد الفرقة العاشرة الجبلية حماسيا. يذكر أن وحدة مشاه خفيفة من هذه الفرقة ترابط في أفغانستان منذ أشهر. وقال الرئيس الاميركي «لن يكون هناك بديل للتدخل المباشر في بعض مناطق العالم من قبل الولايات المتحدة، وفي مثل هذه الحالة سوف نرسلكم، أبناء القوات المسلحة، لتحقيق النصر في المعارك التي يمكنكم تحقيق الانتصار فيها». (ق.ن.أ ـ د.ب.أ)
