اختتمت يوم أمس القمة الروسية الفرنسية التي جمعت الرئيسين فلاديمير بوتين وجاك شيراك، وناقشت قضايا كثيرة من بينها الشرق الأوسط، والأوضاع في أفغانستان، بإعلان الجانبين عن رغبتهما في رؤية روسيا وأوروبا يسيران «يداً بيد»، كما أكد بوتين قيام شركة ايروفلوت الروسية بشراء 8 طائرات اير باص للمسافات المتوسطة. وشدد شيراك على ان «روسيا واوروبا قطبان مهمان في عالم الغد»، معربا عن أمله في ان «يعملا يدا بيد». وفي بادرة حسن نية تجاه مضيفه دعا الرئيس الفرنسي الى حل «لا يذل روسيا» في المفاوضات التي تجريها مع الاتحاد الاوروبي حول مسألة كالينينغراد. وقال شيراك في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع بوتين «اعتبر ان نظام التأشيرات المفروض على الروس للتوجه من مكان في بلادهم الى مكان آخر في بلادهم هو امر غير مقبول». وستعزل هذه المنطقة الواقعة بين بولندا وليتوانيا ويعيش فيها مليون روسي عن بقية الاراضي الروسية عندما تنضم هاتان الدولتان الى الاتحاد الاوروبي. وسيضطر الروس المقيمون في كالينينغراد عندئذ الى طلب تأشيرة لدخول الاراضي الروسية وهذا ما ترفضه موسكو. وتعقد في بروكسل الثلاثاء المقبل محادثات حول جيب كالينينغراد. واكد بوتين اقدام الشركة الروسية ايروفلوت على شراء طائرات ايرباص للمسافات المتوسطة بقيمة اجمالية تبلغ 600 مليون دولار، في اشارة للانطلاقة الجديدة للتعاون بين فرنسا وروسيا. واعلن شيراك ان المسئولين عن شركة ايرباص حصلوا الثلاثاء على تأكيد من ايروفلوت بشأن 18 طائرة. وقال بوتين «كان النزاع حادا بين شركتي ايرباص وبوينغ، واختارت ايروفلوت طائرات من نوع (ايرباص ا 320). وقد اتخذ القرار»، مشيرا الى ان ايرباص قدمت للشركات الروسية عقدا للتعاون التقني والصناعي. وحول الوضع في الشيشان قال بوتين ان على روسيا عمل كل ما بالامكان لتقليل حجم المشاكل التى يواجهها سكان الشيشان لدى تنفيذ العمليات الخاصة بمكافحة الارهاب. ومن جانبه قال شيراك انه ليس هناك أدنى شك فى ان الشيشان جزء لا يتجزأ من روسيا الفيدرالية وأن فرنسا تدين اية اعمال ارهابية ايا كان مصدرها وانه ليست هناك اية اسباب يمكن ان تبرر الارهاب. وكالات
