نفى فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية بالمنظمة وجود «قرضاي» جديد في فلسطين. وقال رئيس الدائرة السياسية فى منظمة التحرير الفلسطينية ان الاميركيين لن يجدوا قرضاى فى فلسطين كالمتواجد حاليا فى افغانستان مشيرا الى أن جورج بوش الرئيس الاميركي وكولن باول وزير خارجيته لن يجدا من يدعم اى شخصية فلسطينية بعيدا عن ارادة الشعب الفلسطينى. وقال قدومى فى حديث لصحيفة المستقبل اللبنانية نشرته امس السبت ان الاميركيين يبذلون جهودا لن تكون موفقة موضحا ضرورة زوال الاحتلال وان المقاومة ستبقى خاصة وأن الشعب الفلسطينى يدعم قيادته وجميع الفصائل الفلسطينية تقف صفا واحدا. وجدد رئيس الدائرة السياسية تأكيده على قيادة الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات بصفته قائد ثورة وليس منتخبا فقط ما يعنى ان ثمة اجماعا شعبيا على قيادته للثورة وللمجلس الوطنى مشيرا الى أن عرفات سيترشح للانتخابات تلبية لارادة الشعب الفلسطينى. وأضاف ان عرفات قبل التسوية واوسلو التى اعترضنا عليها وهذا يؤكد مرونته الى حد انهم قدموا له جائزة نوبل للسلام مشددا على انه لا يجوز ان يفرض على الشعب الفلسطينى قيادة جديدة بارادة اسرائيلية أميركية. وأضاف قدومى ان العمليات الاستشهادية هى نتيجة لحالة اليأس والاختناق التى وصل اليها الشعب الفلسطيني متسائلاً كيف يمكن للانسان ان يدافع عن حياته المهددة ولا طعام ولا أمن ولا مستقبل . وأشار الى أن هذه العمليات ما هى الا مبادرات شخصية وفردية وليست بايعاز من أحد والشعب الفلسطينى لم يجد تطورا ايجابيا فى مشاريع التسوية فلجأ الى استخدام الوسائل المتاحة لنيل حقوقه. وقال رئيس الدائرة السياسية فى منظمة التحرير الفلسطينية انه اذا ارادت اسرائيل السلام لابد اولا من دولة فلسطينية على أن يتم بعد ذلك التفاوض حول النقاط الاخرى كالقدس المحتلة واللاجئين، وبالتالى على أميركا ان تسلم بالقيادة الحاضرة وتجرى الانتخابات. وكالات