اطلق القبارصة اليونانيون أبواق السيارات عند الفجر في الجزيرة المقسمة امس في الذكرى السنوية الثامنة والعشرين للغزو التركي. ويحيي القبارصة اليونانيون ذكرى اليوم الذي نزلت فيه القوات التركية على الجزيرة باقامة الصلوات في الكنائس وعقد الاجتماعات الحاشدة وتنكيس الاعلام فيما تم التخطيط لتنظيم احتفالات وعروض عسكرية في شمال قبرص حيث اعلن قيام دولة شمال قبرص التركية. ونزلت القوات التركية يوم 20 يوليو عام 1974 بعد خمسة ايام من انقلاب فاشل قام به قبارصة يونانيون بهدف توحيد الجزيرة مع اليونان التي كانت تحت الحكم العسكري انذاك. واليونان وتركيا وبريطانيا هي الدول الضامنة لاستقلال قبرص بموجب اتفاق معقد أعطى للمستعمرة البريطانية السابقة الاستقلال في عام 1960. وبدأت محادثات جديدة لتوحيد الجزيرة في يناير الماضي نظرا لجهود قبرص للانضمام لعضوية الاتحاد الاوروبي في الجولة المقبلة من توسيع الاتحاد. لكن لا توجد مؤشرات تذكر على تحقيق انفراج بسبب الخلافات الحادة في الاراء تتراوح بين تعديلات اقليمية وحقوق الملكية واقتسام السلطة. وقال الزعيم القبرصي اليوناني جلافكوس كليريديس في كلمته السنوية «قيادة الجانب التركي كانت دائما عنيدة مثلما يتأكد المجتمع الدولي من وقت لاخر». وسيزور شكري سناء جوريل وزير الخارجية التركي الذي يعتبر متشددا بشأن المسألة القبرصية الجزيرة في مطلع هذا الاسبوع. واتهم جوريل القبارصة اليونانيين امس أول بعرقلة احراز تقدم من خلال جلب طائرات هليكوبتر هجومية سوفييتية الصنع من طراز هيند سرا الى الجنوب. واخرج القبارصة اليونانيون طائرات الهليكوبتر من مخابئها في الاسبوع الماضي في جنازة قائد الجيش الذي لقى حتفه في حادث سقوط طائرة. ويقول القبارصة اليونانيون انهم سيواصلون تعزيز الدفاعات الى ان يتم التوصل الى تسوية. رويترز
