حمل فرنسى يهودى السلطات الفرنسية مسئولية سلامة بناته الخمس، بعد قرار محكمة الشئون العائلية فى مارسيليا أمس، بإعادتهن الى طليقته فى اسرائيل، وذلك بعد أن كان قد تمكن من تهريبهن والعودة بهن الى فرنسا هربا من حالة الحرب التى تعيشها إسرائيل. وصرح اليهودى ويدعى جون مارك بانه يلقى على السلطات الفرنسية بمسئولية أى ضرر يلحق ببناته لو اصرت على تنفيذ حكم محكمة الشئون العائلية. وقال انه سيطعن فى الحكم الصادر، مؤكدا انه لن يسمح بعودة بناته الى اسرائيل التى تفتقر لأبسط قواعد الدولة وهو الامن، مضيفا انه يشعر بالذهول من قرار المحكمة التى تلقى ببناته فى بلد يعانى من حالة حرب حيث يمتنع الاسرائيليون فيه عن الذهاب بأنفسهم لشراء حاجاتهم. وكان جون مارك تمكن من تهريب خمس من بناته الست بعد تفجر الانتفاضة وفشله فى العثور على فرصة عمل فى اسرائيل التى كان قد هاجر اليها سنه 1999. وتضامنت السلطات الاسرائيلية مع طليقة جون مارك وتدعى روث ووصفت اعادته بناته لفرنسا بأنها عملية اختطاف لمواطنات اسرائيليات. أ.ش.أ