تبحث شرطة زيمبابوي عن مسئول كبير بالمعارضة عقب تعرض امرأة يعتقد انها زوجته لطعنات في منزله حيث ذكر انها في حالة خطيرة. وقال المتحدث باسم الشرطة واني بودجينا ان مسئول الاعلام في الحركة من اجل التغيير الديمقراطي والنائب البرلماني ليرنمور جونجوي اختفى من منزله في هاراري بعد الحادث الذي وقع مساء الجمعة. وجونجوي هو الصوت المسموع البارز للحركة من اجل التغيير الديمقراطي. وقال المتحدث لرويترز «الموقف هو ان امرأة تدعى روتيندو موشا نعتقد انها زوجة جونجوي اصيبت بطعنات في الليلة قبل الماضية واحدث معلومات تشير الى انها في حالة حرجة». واضاف «ومازلنا نبحث عن جونجوي لاستجوابه بشأن حادث الطعن». ولم يرد أحد على الاتصال بالتليفون المحمول الخاص بجونجوي ولم يتسن على الفور الاتصال بالحركة من اجل التغيير الديمقراطي. وظهرت هذه الحركة التي تم تشكيلها في عام 1999 كأقوى حركة معارضة لحزب اتحاد شعب زيمبابوي الافريقي الجبهة الوطنية الذي يتزعمه الرئيس روبرت موجابي في الانتخابات العامة التي جرت في عام 2000 عندما فاز في نحو نصف المقاعد التي نافس عليها رغم العنف الذي شاب الحملة الانتخابية والذي نسبت المسئولية عنه الى مؤيدي الحزب الحاكم. ويواجه مورجان تسفانجيراي زعيم الحركة من اجل التغيير الديمقراطي الذي طعن في قانونية فوز موجابي في انتخابات الرئاسة التي جرت في مارس الماضي اتهامات بالتآمر على قتل الرئيس في العام الماضي. رويترز