بدأت الفرقة الاخيرة من القوات البحرية البريطانية التي تم نشرها في أفغانستان للقيام بعمليات ضد فلول طالبان وتنظيم القاعدة في مغادرة أفغانستان والعودة إلى بريطانيا أمس، دون أن تشارك في قتال ولو لمرة واحدة خلال العملية التي استمرت ثلاثة أشهر. ما دعا الصحافة البريطانية الى اطلاق وصف ال«الفرقة العذراء». وكان من المقرر أن يصل حوالي 160 فردا من فرق كوماندو البحرية الملكية إلي بريطانيا أمس، وهي الوحدة الاخيرة التي تم نشرها ضمن ألف و700 جندي في إبريل الماضي تحت قادة البريجادير روجر لين. وسيبقي حوالي مئة من القوات البحرية في قاعدة بجرام الجوية بالقرب من كابول لمساندة المهام التي تضطلع بها القوات الخاصة ضد الارهابيين الذين يحاولون العودة. وقد كانت عملية نشر تلك القوة موضع انتقادات في بريطانيا وكذلك التغطية التي نشرتها وسائل الاعلام حول عملياتها، حيث ذكرت تقارير بأن القوات دمرت كمية كبيرة من الذخيرة. د.ب.أ
