فتحت تايلاند أمس من جديد التحقيق في مقتل اربعة دبلوماسيين سعوديين منذ اكثر من عشر سنوات في محاولة لتحسين العلاقات المتوترة مع المملكة. وقال بونجثيب ثيبكانيانا الوزير بمكتب رئيس الوزراء ثاكسين شيناواترا ان الحكومة عينت فريقا جديدا على مستوى عال من الشرطة لفتح ملف حوادث القتل. وقتل دبلوماسي سعودي في مقر اقامته في بانكوك في عام 1989 فيما قتل ثلاثة سعوديين آخرين برصاص مجهولين بالقرب من السفارة السعودية في عام 1990. وبعد فترة قصيرة خطف رجل اعمال سعودي في بانكوك ولم يشاهد منذ ذلك الحين. ولمحت الشرطة الى ان هناك علاقة بين هذه الحوادث. وقال بونجثيب للصحفيين «نأمل في ان نتمكن من اعلان احراز بعض التقدم في هذه القضايا في وقت لاحق من العام الحالي وان نرى تحسنا في العلاقات». واضاف «التحقيق الجديد يهدف الى اصلاح العلاقات واغلاق ملف هذه القضايا». وأعرب الدبلوماسيون السعوديون عن استيائهم لفشل شرطة تايلاند في التوصل للجناة ومارسوا ضغوطا لاعادة فتح التحقيق. وخفضت الرياض خلال العقد الماضي بشدة عدد تأشيرات الدخول السنوية التي تمنحها للتايلانديين للعمل في المملكة فيما وصفه مسئولون بأنه علامة على الاستياء من اسلوب معالجة تايلاند لمسألة مقتل الدبلوماسيين. وقال بونجثيب ان الشرطة التايلاندية لم تستبعد أي دافع للقتل الذي قال انه ربما نجم عن صراعات تتعلق بارسال عمال الى السعودية أو بقضايا سياسية أو دينية. واضاف انه سيتم توفير كافة الامكانات الممكنة لفريق التحقيق المؤلف من 13 فردا يرأسهم مساعد قائد الشرطة في البلاد. رويترز