ذكرت مصادر دبلوماسية غربية في بيروت أمس ان جهود الوساطة التي تبذلها ألمانيا لتبادل أسرى بين جماعة حزب الله اللبنانية الموالية لايران وإسرائيل، تحرز «تقدما». وقالت المصادر انه تم إحراز تقدم في الاسابيع القليلة الماضية وتم تكثيف الاتصالات للترتيب لعملية التبادل. وتقود ألمانيا جهود وساطة بين جماعة حزب الله وإسرائيل لضمان الافراج عن أربعة أسرى إسرائيليين مقابل الافراج عن معتقلين عرب وفلسطينيين محتجزين في السجون الاسرائيلية. وفي تطور ذي صلة أصدر حزب الله بيانا أمس قال فيه ان الشيخ حسن نصر الله أمين عام الحزب التقى في وقت متأخر من أمس الأول بيان بيت كليوج دي زوان السفير الهولندي في لبنان لمناقشة «المراحل التي وصلت إليها عملية تبادل الاسرى». وقال زوان في مكالمة هاتفية مع وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) « نعم، اجتمعت مع الشيخ حسن نصر الله ولن أعلق على قضية الاسرى. فزيارتي كانت جزءا من الاتصالات التي نقوم بها بصفتنا دبلوماسيين مع جميع الاحزاب السياسية اللبنانية الممثلة في البرلمان». ويحتفظ حزب الله ب11 مقعدا في البرلمان المكون من 128 عضوا. ويطالب بإطلاق سراح 17 معتقلا لبنانيا في السجون الاسرائيلية. على صعيد آخر أعلنت مصادر متطابقة ان قوات الطواريء الدولية العاملة في جنوب لبنان سلمت الجيش اللبناني لبنانيا في ال21 من العمر كان فر اسرائيل بحثا عن عمل. وقالت الشرطة اللبنانية ان الشاب زهير منذر وهو مواطن درزي من سكان بلدة ابل السقي الحدودية، اجتاز القطاع الشرقي من الحدود اللبنانية الاسرائيلية المشتركة عند بلدة الغجر التي يسيطر عليها الجيش الاسرائيلي. وأعلن مصدر في قوات الطواريء ان الجيش الاسرائيلي استجوب الشاب اللبناني لمدة ثلاث ساعات قبل ان يسلمه الى قوات الطواريء الدولية التي سلمته بدورها الى جهاز المخابرات في الجيش اللبناني. وقال مواطنون في ابل السقي ان البطالة هي التي حدت بالشاب الى التوجه الى «بلد عدو» وهو امر يعاقب عليه القانون اللبناني بالسجن لمدة ثلاث سنوات. (د.ب.أ ـ أ.ف.ب)
