ذكرت تقارير أن يورج هايدر السياسي اليميني النمساوي قدم عرضا مؤخرا جري الحديث عنه كثيرا في وسائل الاعلام، بأن يعالج الاطفال العراقيين في المستشفيات النمساوية ـ على أن يدفع الآخرون تكلفة العلاج. وقالت التقارير ان دافعي الضرائب في مدينة فيينا سوف يدفعون التكلفة، وهي بعيدة عن إقليم كارنيثيا الجنوبي الذي يشغل فيه زعيم حزب الحرية السابق موقع الحاكم. وتم تصويره مؤخرا في مدنية كلاجينفورت عاصمة الاقليم وهو يمسك بطفل عراقي صغير ويديه تحيط بصبي آخر أكبر. وأعلن أنه سوف يدعو 15 طفلاً عراقياً حالتهم خطيرة لتلقي العلاج الطبي في النمسا. وقالت عضو المجلس البلدي لشئون الصحة لمدينة فيينا من الحزب الديمقراطي إليزابث بيترمان «لقد كنت أعتقد أن الصندوق الاجتماعي لحزب الحرية سوف يتحمل التكلفة». وتابعت «ولكن بعد ذلك تلقيت خطابا من وزارة الصحة بطلب تولي علاج تسعة من الخمسة عشر طفلا». وقالت بيترمان أن زيارة هايدر الاخيرة للعراق قد وصلت إلى «بعد جديد ساخر». ولكن مدينة فيينا سوف تساعد بالطبع. وسوف تجرى جراحات لاربعة من المرضى الصغار وهم مصابون بعيوب خلقية في القلب منذ الميلاد، في المستشفى العام بفيينا، كما سيجرى لثلاثة آخرين جراحات في العين أو الحلق. أما علاج الطفلين الاخرين فلم يتم تحديده بعد. ورفض متحدث باسم وزير الصحة هوبرت هاوبت وهو من حزب الحرية التابع لهايدر انتقاد بيترمان ووصفه بأنه «جدير بالاحتقار وغير إنساني» كما وصفه بأنه «مشاحنات حزبية سياسية». ولكنه قال ان الوزارة تشعر بالامتنان تجاه مدينة فيينا لتوليها أمر المرضى. د.ب.أ