طالب أكثر من 450 نائباً ولورداً بريطانياً حكومة توني بلير رئيس الوزراء بدعم المعارضة الايرانية. وذكرت المصادر ان نحو 331 نائباً و122 لورداً وقعوا عريضة بحضور متحدث باسم المجلس الوطني، للمقاومة الايرانية (معارضة مسلحة). وقالوا «طالما استمر الملالي في السلطة فان الارهاب تحت ستار الاسلام سيستمر. يجب احترام حق الايرانيين في التصدي لهؤلاء الذين يروعونهم». واضافوا ان الملالي اطلقوا خلال الثورة الاسلامية في 1979 «الارهاب وهذه المرة تحت ستار الاسلام وباسم الله. اكثر من 90% من العمليات الارهابية التي ارتكبت خلال السنوات ال23 الماضية كانت على علاقة مباشرة بالنظام الاسلامي او بممثلين عنه». ومن ناحيتها قالت دولت نوروزي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في المملكة المتحدة، ان ايران هي حاليا «برميل بارود». واضافت «جرت منذ عام حوالى الف تظاهرة كما حصلت اضرابات واحتلت ابنية». وأوضحت «ان النظام الايراني وكما كل الديكتاتوريات الضعيفة رد على التحرك الاجتماعي المتزايد والتملل بزيادة عمليات القمع واللجوء الى فظاعات وحشية». أ.ف.ب