رأى عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية ان بيان اللجنة الرباعية لم يحدد خطوات التحرك السياسي لحلحلة الأزمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رافضاً التركيز فقط على قضية اصلاح السلطة. وصرح موسى عقب لقائه مع اللورد ليفي مبعوث توني بلير رئيس الوزراء البريطاني انه تناقش مع المبعوث البريطانى حول الوضع الحالى فى الاراضى الفلسطينية خاصة بعد لقائه بياسر عرفات الرئيس الفلسطينى وارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى. وذكر موسى ان الانطباعات التى كونها المبعوث البريطانى عن الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية لا تختلف عن انطباعات الجامعة العربية فيما يتعلق بالآمال المعقودة على أى تقدم، مشيرا الى أن الوضع عامة يدعو الى الكثير من الاحباط. وأوضح أنه أطلع على بيان المجموعة الرباعية الدولية والمناقشات التى دارت هناك والموقف فيما يتعلق بضرورة التحرك وقال ان المسالة لا تتعلق فقط باصلاح السلطة الفلسطينية بالرغم من قيام السلطة بذلك مؤكدا ضرورة معرفة الموقف فى الجانب الآخر من الطرح السياسى وهو ما لم يتضح بعد. وردا على ما اذا كان هناك طرح بريطانى لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية نفى موسى ذلك قائلا «ان الطرح البريطانى هو من خلال الطرح الاوروبى». وأوضح موسى انه لم ترد اليه بعد تقارير من وزراء الخارجية العرب الثلاثة الذين التقوا واللجنة الرباعية الدولية وأنه لم ترد حتى الان معلومات عن النتائج النهائية لهذا اللقاء وقال «انه ليس من الصالح توقع الفشل. انما الموقف كله صعب وما لم يرد لنا من اسرائيل ما يشير الى التزامهم ورغبتهم فى التحرك للامام فانه سيكون من الصعب الوصول الى أى تقييم ايجابى فى الموقف». من جانبه صرح المبعوث البريطانى ان لقاءه مع الامين العام للجامعة العربية تناول اخر تطورات الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية فى ضوء المتغيرات الراهنة على الصعيدين الاقليمى والدولى ووصف اللقاء بأنه كان مثمرا وأنه تم تبادل وجهات النظر بشأن القضية الفلسطينية خاصة وأن الزيارة تأتى بعد زيارة اسرائيل ورام الله حيث التقى مع رئيس الوزراء الاسرائيلى والرئيس الفلسطيني. وام