نفذت السلطات الاميركية في ولاية فلوريدا حكماً بسجن ابنة شقيق الرئيس الاميركي جورج بوش بعد إدانتها في قضية تعاطي مخدرات. وقد سجنت نويل بوش، ابنة جيب بوش حاكم ولاية فلوريدا وشقيق الرئيس الاميركي لمدة اثنتين وسبعين ساعة، لانتهاكها شروط برنامج علاج من الإدمان كانت محكمة قد أمرتها بالخضوع له. نويل بوش لم تلتزم ببرنامج العلاج من الإدمان وكانت الشرطة قد ألقت القبض على نويل بوش البالغة من العمر 24 عاماً في يناير من العام الماضي في صيدلية بمدينة تالاهاسي في ولاية فلوريدا أثناء محاولتها شراء عقار زاناكس، وهو من المهدئات المحظور بيعها إلا بوصفة طبية. وذكرت الشرطة أن نويل بوش اعترفت بتزوير الوصفة الطبية لشراء العقار. ويعد عقار زاناكس من المهدئات الشبيهة بالفاليوم ويوصف كعلاج لحالات القلق وفقدان القدرة على النوم. ويخشى ان تؤثر قضية نويل بوش على فرص إعادة انتخاب والدها في أكتوبر المقبل حاكماً لولاية فلوريدا لفترة ثانية. لكن المحللين يستبعدون ذلك خصوصا وان جيب بوش كان ينظر له البعض في السابق على أنه شخص بعيد عن المشاكل التي يعاني منها عامة الشعب الاميركي، ولذا فإن سجن ابنته قد يولد تعاطفاً شعبياً معه. وقام جيب بوش بزيارة ابنته في السجن وقال في تصريح من هناك: لقد اصبنا بالدهشة والاحباط لتصرف ابنتنا، ان الاشخاص المدمنون لا يحسنون التصرف وكذلك ابنتي». وكانت ابنتا الرئيس الاميركي قد اضطرتا لدفع غرامة الصيف الماضي لاحتسائهما الخمر بأحد الملاهي في ولاية تكساس رغم أنهما دون السن القانونية لشراء الخمر. وتعد هذه المرة الثانية التي تتعرض فيها أسرة جيب بوش لمشكلة بسبب المخدرات. ففي عام 1994 صرح جيب بوش بأن أحد أبنائه الثلاثة يعاني من مشكلة تعاطي المخدرات.