نقل فلاسلاف هافل رئيس جمهورية التشيك، الى مستشفى عسكري في براغ بعد ان قطع زيارته الرسمية الى فرنسا، وذلك لاجراء فحوصات طبية حيث يعاني متاعب في التنفس. وقد شعر الرئيس البالغ من العمر 65 عاما بالمرض ليلة الثلاثاء ـ الاربعاء بعد توجهه الثلاثاء إلى باريس حيث عقد اجتماعات مع جاك شيراك الرئيس الفرنسي. وأوصى الطبيب الخاص لهافل بعودته فورا إلى براغ بعد تجدد متاعبه المزمنة التي يعاني منها في جهازه التنفسي. وقد غادر هافل الطائرة سيرا على الاقدام وابتسم بعد هبوطه في مطار براغ حوالي الساعة الواحدة بعد الظهر. وقد تم نقل هافل بالسيارة إلى المستشفى. وقال المتحدث باسمه، لاديسلاف سباسيك، ان الرئيس يشعر بأنه في صحة جيدة ولا يعاني من حمى ولكنه يعاني من متاعب في التنفس. وقال سباسيك ان الاطباء سوف يجرون فحوصات ثم يقررون ما إذا كان يتعين إدخال هافل إلى المستشفى لتلقي العلاج أو عودته للتعافي في منزله. وكان هافل قد وصل إلى باريس قادما من براغ الثلاثاء للقيام فيما كان يفترض بزيارة لمدة ثلاثة أيام. ولكن طبيب الرئيس، الذي يصاحبه دائما في سفره، أوصى بقطع الزيارة بسبب تزايد المادة المخاطية في رئته اليمنى، التي ازيل جزءا منها عام 1996. واضطر هافل إلى إلغاء حضوره احتفال بأحد المسارح في افينيون، حيث كان من المقرر أن يحظى بتكريم خاص باعتباره كاتبا منشقا أسهمت أعماله في سقوط نظام الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا عام 1989. يذكر أن هافل كان مدخنا شرها لفترة طويلة من حياته قبل أن تجري له عملية في رئته عام 1996. ومنذ ذلك الحين تم إدخاله إلى المستشفى مرات عديدة لتعرضه لامراض مختلفة، وقد قضى أسبوعا في المستشفى بسبب إصابته بالتهاب رئوي في ديسمبر الماضي. د. ب. أ