يصل جاك سترو وزير الخارجية البريطاني الى باكستان يوم غد السبت، بهدف التمهيد لاستئناف التفاوض بين الهند وباكستان، فيما دعت اسلام اباد نيودلهي مجددا الى الحوار. وقال مصدر باكستاني ان الوزير البريطانى سيقوم خلال زيارته بعقد مباحثات مع برويز مشرف الرئيس الباكستانى بشأن التوتر القائم بين الهند وباكستان وارساء الاستقرار فى اقليم كشمير المتنازع عليه من قبل الجانبين عن طريق لغة الحوار . كما سيلتقى سترو خلال زيارته لاسلام اباد التى تأتى مباشرة بعد زيارة اجراها الى الهند وزير الدولة الباكستانى للشئون الخارجية انعام الحق. واكد المصدر ان الازمة بين البلدين الجارين حول اقليم كشمير ستتصدر قائمة المواضيع التى سيتم بحثها من قبل الوزير البريطانى الزائر. من جهة اخرى ردت الحكومة الباكستانية على اتهامات الحكومة الهندية بتبنى الجماعات الدينية المتشددة التى تقوم بهجمات دورية على الجزء الخاضع للسيطرة الهندية فى اقليم كشمير المتنازع عليه وتسهيل تسللهم لشن هجمات وناشدت اسلام أباد نيودلهى بالعودة لطاولة الحوار حول كشمير. وجاء فى بيان للخارجية الباكستانية «أزعجتنا الملاحظات المعادية لباكستان التى أطلقها كل من نائب رئيس الوزراء الهندى لال كريشنا أدفانى ووزير الدفاع جورج فيرناندس فى البرلمان الثلاثاء». وجاءت تصريحات الوزيرين كأول ردة فعل هندية رسمية بعد مجزرة جامو حيث فتح مسلحون تخفوا فى زى كهنة هندوس النار على تجمع من الهندوس وأردوا 27 قتيلا واصابوا العديد بجراح. وتابع البيان الباكستانى تعلم الحكومة الهندية جيدا أن باكستان لا تتبنى الارهاب ولا تساند الحركات المتشددة للتسلل لجامو أو كشمير. ودعت باكستان الهند للدخول فى حوار لحل خلافهما المستعصى حول اقليم كشمير بالقول ان هذه السياسة ستمكن الحكومتين من تسخير جهودهما لتطوير مستقبل شعوبهما.الوكالات