كشفت الشرطة الباكستانية ان ناشطين اسلاميين باكستانيين، قد اعترفا بالتخطيط لاغتيال برويز مشرف رئيس البلاد، فيما قررت محكمة متخصصة بالنظر في قضايا الإرهاب، حبس 14 شخصاً في الاعتداء على السائحين. وأعلنت الشرطة ان الرجلين محمد عمران بهائي ومحمد حنيف ايوب قالا امام القاضي ان الخطة كانت تتمثل في تفجير سيارة مفخخة متوقفة على الطريق التي كان رئيس الدولة يسلكها خلال زيارة الى كراتشي في نهاية ابريل. وقال المسئول في التحقيق منظور موغال ان بهائي اوضح انه «تم شراء شاحنة صغيرة من نوع سوزوكي وتوقيفها بعد وضع 500 كلغ من المتفجرات فيها» قرب المطار حيث كان من المقرر ان يمر موكب الجنرال مشرف. واضاف ان احد شركائهما ويدعى قمران «كلف مهمة تفجير السيارة عن بعد ولكن النظام اصيب بخلل». وقال المصدر ذاته ان بهائي وايوب اعلنا ان الرجل الذي افادهما بمعلومات حول الطريق الذي سيسلكها الجنرال مشرف كان مفوضا في القوات شبه العسكرية يدعى وسيم اختار وتم القبض عليه الاسبوع الماضي. وقالت الشرطة ان بهائي وايوب اعترفا الثلاثاء للقاضي بتورطهما في تحضير الاعتداء بالسيارة المفخخة في الرابع عشر من يونيو بالقرب من القنصلية الاميركية وقتل 12 شخصا في هذا الاعتداء. واعلن مسئول شبه عسكري ابان اعتقالهما ان الرجلين ينتميان الى مجموعة «حركة المجاهدين العالمية» المنبثقة عن حركة المجاهدين الانفصالية التي تنشط في كشمير الهندية. واعلن الجنرال معين الدين حيدر وزير الداخلية في الثالث من يوليو ان لدى السلطات الباكستانية ادلة تثبت ان شبكة القاعدة لاسامة بن لادن مولت الاعتداء على القنصلية الاميركية الذي وقع في 14 مايو الماضي ودفعت الاموال «للارهابيين» لتنفيذه. من جهة أخرى قررت محكمة مكافحة الارهاب الباكستانية فى منطقة مانسيرا بالاقليم الحدودى الباكستانى المتاخم لافغانستان حبس 14 شخصا لمدة اسبوعين على ذمة التحقيقات فى حادث القاء قنبلة يدوية يوم السبت الماضى على حشد من السائحين بالقرب من موقع اثرى مما أسفر عن اصابة 12 شخصا من بينهم 9 اوروبيين. وتتهم الشرطة الباكستانية هؤلاء الاشخاص بالانتماء لجماعات متطرفة والضلوع فى حادث الاعتداء على السائحين وحيازة اسلحة ومتفجرات بصورة غير مشروعة. وكان السائحون الاوروبيون الذين اصيبوا فى الحادث وهم سبعة من الالمان وسلوفاكى ونمساوى قد عدلوا عن استكمال برنامجهم السياحى والتوجه للصين برا عبر الاراضى الباكستانية وعادوا لبلادهم. وكالات