اعتبرت منظمة العفو الدولية ان اليمن انتهك حقوق الانسان خلال حملته على الارهاب التي بدأت في اعقاب الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر. وذكرت ان الاف الاشخاص تعرضوا للاعتقال منهم اطفال لا تزيد اعمارهم على 12 سنة ومثقفون وصحفيون. وقالت الجماعة التي تتخذ مقرا لها في لندن في بيان «تعرب منظمة العفو الدولية عن قلقها ازاء ما تتعرض له الضمانات القانونية والمؤسساتية التي ادخلت في اليمن في السنوات الاخيرة من تهميش في اعقاب احداث 11 سبتمبر باسم الحرب على الارهاب». واضافت «اصبح حكم القانون مهمشا وتقوض دور الاجهزة القضائية والمعنية بحقوق الانسان بصورة خطيرة». وذكرت الجماعة في بيانها ان المسئولين فوضوا القوات المسلحة في «اعتقال واحتجاز اي شخص يشتبه في ان له صلة بافغانستان دون مراعاة الضمانات المتعلقة بحقوق الانسان». واضافت «تعرض آلاف الاشخاص منذ ذلك الحين للاعتقال بصورة عشوائية وللاحتجاز الانفرادي». ولم يتسن على الفور الاتصال بمسئولين للتعليق. وكان اليمن قد اعلن في مايو الماضي انه يحتجز 85 شخصا للاشتباه في صلتهم بالارهاب. كما قالت الجماعة انه من المعتقد ان الاف الاشخاص تعرضوا للترحيل دون ان تتاح لهم فرصة طلب اللجوء او الاعتراض على قرارات الترحيل. وكان اليمن الذي يسعى الى تغيير صورته كمأوى للمتشددين اول بلد خارج افغانستان يشن حملة عسكرية على تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن في اعقاب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على الارهاب. وتحمل الولايات المتحدة تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن المسئولية عن الهجمات التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن. وكانت منظمة العفو الدولية قد اعلنت في تقرير لها في مايو الماضي ان حقوق الانسان تعرضت للانتهاك في انحاء العالم في اعقاب 11 سبتمبر بعد ان منحت الحكومات نفسها سلطات استثنائية لمواجهة الارهاب. وكانت بريطانيا والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية والهند من الدول التي اختصها التقرير بالذكر. رويترز