قالت فدوى البرغوثي زوجة مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية التي زارته في سجنه في المسكوبية بعد اعتقال 95 يوماً انها رأت زوجها ليست كزوجة لكن كمحامية، وعضوة في لجنة الدفاع عن البرغوثي، واضافت ان لديها املاً في الافراج عن زوجها مشيرة إلى انه سيقبع في السجن بشكل مؤقت وسيفرج عنه، وتابعت املي كبير بالله وبكل الجماهير العربية والفلسطينية الذين سيساندونه في محنته. وأكدت انها طالبت المسئولين في السلطة الوطنية بطرح موضوع مروان كشرط من شروطهم للانفراج السياسي، واعتبرت ان المطالبة بالافراج عن زوجها انتصار للشعب الفلسطيني واضافت «اي جهة تريد تسجيل انتصار للشعب الفلسطيني يجب ان تنظر إلى المناضلين الفلسطينيين والقيادات السياسية الفلسطينية وفي مقدمتهم مروان البرغوثي. وأكدت ان ما يقال ان هناك صفقة تشمل ابعاد زوجها إلى أوروبا مجرد مزاعم إسرائيلية، ونقلت فدوى عن زوجها البرغوثي قوله انه يعاني من آلام في الظهر والرقبة لكن الحمد لله فإن معنوياته كانت عالية، واضافت ان زوجها ابلغها عن طريقة التعذيب الوحشية ونقلت عنه انه طوال 21 يوماً لم ينزل عن كرسي «الشبح» وكان مربوط اليدين والرجلين ومعصوب العينين في بعض الاحيان وانه منع من النوم والراحة، وقالت فدوى: انهم ارادوا ان يفقد صوابه وتركيزه وعقله وكانت مشكلتهم ان مروان يحاربهم بالعقل والحجة. ونقلت عن زوجها ان المحققين يتهمونه بضلوعه بعمليات كبيرة وانه قائد ومؤسس كتائب شهداء الأقصى ومسئول عن عشرات العمليات ضد إسرائيل والتي قتل فيها اسرائيليون يقدر عددهم بالمئات وانه مهندس الانتفاضة ومفجرها ومهندس المقاومة المسلحة في الأراضي الفلسطينية. وقالت ان زوجها انكر كل هذه التهم وانه مبدئياً يرفض الاجابة عن أي سؤال من هذه الاسئلة ايماناً منه ان الإسرائيليين ليسوا قضاته. وشددت فدوى اننا ننظر بخطورة إلى محاكمة مروان لان ذلك يعني محاكمة مؤسسات م. ت. ف والسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بأكمله ونضاله المشروع على مدى عشرات السنين.