كشفت صحيفة «لوموند» ان خبراء التصنيع العسكرى الاميركيين لديهم معلومات عن احتمالات ان يكون العراق قد نجح فى تحويل وتطوير الطائرات (ال ـ 29) ، تشيكية الصنع من طائرة للتدريبات على الطيران وعمليات المساندة الارضية الى طائرة بدون طيار قادرة على توجيه ضربات بأسلحة كيميائية وبيولوجية وجرثومية. واضافت «لوموند» ان واشنطن مقتنعة بأن ال(ال ـ 29) يمكن ان تكون سلاحا مؤثرا لو تأكدت بالفعل المعلومات التى تشير الى نجاح العراق فى تحويلها الى طائرة بدون طيار لأن ذلك سيجعل من السهل التحكم فيها من قواعد ارضية للطيران الى ارتفاعات ملائمة لالقاء حمولتها من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية التى تصنفها واشنطن بأنها من بين اسلحة الدمار الشامل التى تمتلكها «الدول المارقة». وقالت «لوموند» ان تحويل ال(ال ـ 29) الى طائرة بدون طيار سيجعل العراق غير محتاج لانتحاريين لتنفيذ ضربات بأسلحة الدمار الشامل خاصة ضد دول منطقة الشرق الاوسط. وقالت «لوموند» ان الولايات المتحدة تعمل على احباط برنامج تطوير الطائرة ال(ال ـ 29) من 1998 وهو التاريخ الذى شهد قيام الولايات المتحدة بقصف المصانع التى تقوم بتحويلها الى طائرة بدون طيار. وذكرت «لوموند» انه منذ هجمات الحادى عشر من سبتمبر 2001 فإن خبراء التخطيط العسكرى الاميركى يتعاملون مع الارهابيين على انهم اكثر ذكاء وافكارا منهم ويطلقون آفاق تفكيرهم لجميع الاحتمالات. أ.ش.أ