أعلن أندور مالدرم الصحافى الاميركى الذى يعمل لصحيفة «جارديان» البريطانية انه أيا كان الحكم الذى تصدره المحكمة العليا ، فى زيمبابوى بشأن قرار ترحيله فإن هذا لن يفت فى عضده وسيواصل العمل فى زيمبابوى التى ظل طيلة 22 عاما يعمل فيها. وذكرت شبكة «سي.ان.ان» الاخبارية الاميركية أمس ان قرار طرد الصحافى الاميركى المخضرم من زيمبابوى تأجل لمدة 24 ساعة للسماح للمحكمة بالنظر فى الاستئناف المقدم من جانب مالدرم ضد القرار الذى أصدرته أحدى المحاكم فى هراري بترحيله فى غضون 24 ساعة، ومن المقرر ان تصدر المحكمة العليا حكمها فى الاستئناف فوراً. وقالت الشبكة ان العاملين فى مجال الاعلام يطالبون بالغاء قرار ترحيل الصحافى الذى برأته المحكمة فى وقت سابق من تهمة تلفيق تقرير صحافى نشرته صحيفة «غارديان». وقال مالدرم فى تصريحات للشبكة «ان زيمبابوى تمثل شيئا غاليا لدي ولذا فأننى سأواصل العمل فى تغطية الموضوعات التى طالما قمت بالعمل فيها». ومن جانبه قال رئيس زيمبابوى روبرت موغابي الذى يزور هافانا حاليا ان الأمر فى يد المحكمة الان لتبت فى هذه المسألة. وأشارت الشبكة الى أن 13 صحافياً آخرين يواجهون نفس التهمة فى زيمبابوى وهى تلفيق تقارير صحافية اثناء تغطية الانتخابات العامة فى زيمبابوى خلال هذا العام. وكان مالدرم قد وصف الحكم الذى صدر منذ يومين بتبرئته من هذه التهمة بأنه انتصار لحرية الصحافة فى زيمبابوى وأول اختبار لقوانين تقييد حرية الصحافة التى أقرتها حكومة موغابي. أ.ش.أ