سجلت شعبية جورج بوش الرئيس الاميركي تراجعا ملموسا بعد المعلومات حول الفضائح المالية في الولايات المتحدة، مع نسبة آراء مؤيدة له في يوليو بلغت 62%، اي بتراجع بلغ 7% بالنسبة الى يونيو، بحسب استطلاع الرأي الشهري لشركة زوغبي انترناشونال نشر أمس الأول. وعبر واحد من اربعة (38%) من الذين شملهم الاستطلاع عن عدم تأييدهم لبوش، بحسب الاستطلاع نفسه الذي اجري بعد الخطاب الذي ادلى به الرئيس الاميركي في وول ستريت وهدف الى اعادة ثقة المستثمرين. وهذا هو ادنى رقم يسجله بوش منذ اعتداءات 11 سبتمبر، وهي نتيجة مقلقة بالنسبة اليه مع اقتراب الانتخابات التشريعية لمنتصف الولاية المرتقبة في نوفمبر. ووصلت شعبية بوش قبل اسبوع من الاعتداءات الى نسبة 50% من المؤيدين و49% معارضين. وبحسب الاستطلاع ذاته، يعتبر اميركي واحد من ثلاثة (32%) ان وضعه المادي تراجع منذ عام، مقابل 45% يعتبرون وضعهم المادي افضل، و22% يرون انه لم يتغير. وأعلنت غالبية صغيرة من الاميركيين (51%) انها اقل ميلا الى الاستثمار في اسواق البورصة بعد الفضائح المالية المتكررة الاخيرة، مقابل 43% يعتبرون ان الامر لا يشكل اي فرق بالنسبة اليهم. واجري هذا الاستطلاع بين 12 و15 يوليو وشمل عينة تمثيلية من 1109 من الناخبين المحتملين مع هامش خطأ من 1،3 نقاط. أ.ف.ب