أكد سيرجي ايفانوف وزير الدفاع الروسي أمس ان روسيا ستواصل سحب قواتها من الشيشان حتى نهاية العام الجاري، رغم تصاعد وتيرة هجمات مقاتلي الشيشان، حيث قتل ثلاثة جنود روس ومدني و16 مقاتلاً في مواجهات الأيام الماضية، فيما جرح 11 جندياً أمس. ونقلت وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء عن ايفانوف القول في العاصمة النرويجية اوسلو ان جميع القوات غير الضرورية ستسحب بنهاية العام الجاري. وقال الوزير الروسي «مسئولية الامن الملقاة على عاتق وحدات القوات المسلحة في الشيشان سيستمر تقليصها. تتولى هذه المسئولية على نحو متزايد قوات العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية». واضاف ان اعداد القتلى في صفوف الجيش تراجعت بشكل ملحوظ في الاشهر الاخيرة نظرا لاستهداف الثوار للشيشانيين العاملين في اجهزة الامن الموالية لموسكو. ولم يذكر ايفانوف ارقام القتلى. وذكر ان الثوار لجأوا الى شن هجمات فردية ليلا بدلا من حملة متواصلة منسقة وان شبكة الاتصالات التي كانوا يستخدمونها دمرت. وسقط نحو 20 قتيلا في اشتباكات بالشيشان امس الأول من بينهم مدني وثلاثة من افراد قوات الامن لكن ايفانوف قال ان قوات وزارة الداخلية تتولى بشكل متزايد في الفترة الراهنة العمليات الامنية بدلا من الجيش. ومع ذلك شن الثوار الشيشان الذين يقاتلون من اجل الاستقلال هجوما جديدا لليوم الثالث على التوالي. وقال احمد داكاييف القائم بأعمال رئيس الشرطة في الشيشان ان المقاتلين قتلوا اثنين من افراد الشرطة المحلية في هجوم بقنبلة في جنوب شرق الشيشان. ونقلت وكالة «انترفاكس» ان داكاييف قوله ان القوات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية في المنطقة ردت باطلاق النار فقتلت اربعة من الثوار في معركة استمرت عشر دقائق. وفي أرجون الى الشرق من غروزني فجر المقاتلون عبوة ناسفة في قافلة عسكرية لقوات وزارة الداخلية الروسية كانت تعبر جسرا. وقالت وكالات انباء ان المقاتلين فتحوا النار بعد ذلك وجرحوا 11 رجلا على الاقل. ولم تتوفر احصاءات عن الاصابات بين الانفصاليين الشيشان. كما هوجمت قافلة عسكرية خلال الليل في غروزني كانت متجهة الى خانكالا وهي الثكنة العسكرية الروسية الرئيسية. وقتل عسكري وأحد المارة كما جرح ثلاثة مدنيين. كما هوجمت المكاتب الادارية للجيش في العاصمة خلال الليل وقتل عسكري وجرح خمسة اخرون. ونقلت الوكالات أن ثوارا فتحوا نيرانهم على رجال شرطة خلال دورية ليلية روتينية في شمال شرق غروزني فقتلوا واحدا وأصابوا خمسة. وقتل اثنان من الثوار في تبادل اطلاق النار. رويترز