لقي 3 أشخاص مصرعهم وأصيب 8 آخرون بجراح إثر انفجار قنبلة أمس بالقرب من أحد معسكرات الجيش الهندي جنوب اقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان، فيما جدد جورج بوش الرئيس الأميركي عزم بلاده على ايجاد حل لمشكلة الاقليم. وأصدرت نيودلهي أمس بيانات متضاربة حول عمليات التسلل من جانب متشددين مسلمين من باكستان، كما دعت بريطانيا الحكومة اليابانية الى التدخل في حل النزاع الهندي ـ الباكستاني. وقالت مصادر أمنية ان قنبلة كانت موضوعة بالقرب من احد المعسكرات انفجرت في وقت مبكر أمس مما أسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة ثمانية آخرين بجروح خطيرة. واضافت ان الانفجار احدث دويا كبيرا مما سبب حالة ارباك في المنطقة مشيرة الى انه تم نقل المصابين الى احد المستشفيات القريبة. ولم تعلن أي جهة مسئوليتها عن الحادث. وعلى صعيد متصل قتل جنديان واثنان من اعضاء الجماعات المسلحة فيما تم القبض على اربعة نشطاء من حزب المجاهدين بقطاع جامو بولاية كشمير شمال الهند. في الوقت نفسه أكد الرئيس الأميركي ان بلاده مستمرة في الانخراط بفعالية في محاولات خفض التوتر بين الهند وباكستان بسبب النزاع على اقليم كشمير. وقال آري فليشر السكرتير الصحفي للبيت الابيض أمس «إن الرئيس لا يزال في شدة القلق إزاء العنف في كشمير». وقال فليشر «إن الرئيس كما تعلمون بذل جهودا مضنية لم تسفر عن نجاح يذكر مع أعضاء آخرين في إدارته والمجتمع الدولي من أجل خفض حدة التوتر بين الهند وباكستان بشأن المنطقة المتنازع عليها». من ناحية أخرى أصدرت السلطات الهندية أمس بيانات متضاربة حول عمليات التسلل من جانب متشددين مسلمين من باكستان حيث قال وزير الشئون الخارجية ياشوانت سينها أمام البرلمان «ترى الولايات المتحدة أن الارهاب عبر الحدود قد قل، بينما الهند لا تتفق معها في هذا الرأي. إن ما يقوله الرئيس الباكستاني تنقله الولايات المتحدة لنا وقد أعرنا ذلك انتباها. ولا يعني ذلك أننا نوافق تماما الآراء التي تعرب عنها باكستان أو الولايات المتحدة». كما حث جاك سترو وزير الخارجية البريطانى اليابان أمس على أن تضطلع بدور فى الجهود الدولية الرامية لتسوية النزاع المتزايد بين الهند وباكستان. ونقلت وكالة الأنباء اليابانية عن مسئول بوزارة الخارجية فى طوكيو قوله ان سترو وجه هذه الدعوة خلال لقاء عقده مع رئيس الوزراء اليابانى جونيتشيرو كويزومى حيث اكد له أن الجهود الدولية الرامية للتخفيف من حدة التوتر بين الهند وباكستان قد تعثرت فى الاونة الاخيرة. الوكالات
