تحتجز السلطات اليمنية منذ أسابيع احدى السفن الاريترية في ميناء الحديدة لأنها دخلت المياه الاقليمية اليمنية دون اذن، ويعتقد انها كانت تقوم بمهمة تجسسية. وقالت احدى الصحف المحلية أمس ان طاقم السفينة المكون من تسعة أشخاص يخضعون حالياً للاستجواب لمعرفة المهمة التي كانوا يقومون بها، إلا ان دبلوماسيين أفارقة قالوا ان السفينة تجارية ودخلت المياه اليمنية عن طريق الخطأ بعد انقطاع الاتصالات معها. وأوضحت مصادر في ميناء الحديدة ل«البيان» ان السلطات منعت مندوبين عن السفارة الاريترية بصنعاء من مقابلة طاقم السفينة المحتجزة وطلبت منهم مخاطبة وزارة الخارجية فيما يريدونه. وطبقاً لهذه المصادر فإن الدبلوماسيين الاريتريين يقولون ان السفينة تجارية ودخلت الميناء بهدف نقل أعلاف للأبقار.