وصف شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي اغلاق مكتب سري نسيبة مدير جامعة القدس ومسئول ملف المدينة المقدسة بأنه عمل «غبي» من جانب الشرطة الاسرائيلية، الا انه دافع بحماس عن فرض جيش الاحتلال حظر التجول على 800 ألف فلسطيني في الضفة الغربية، معتبراً انه «لا مفر منه». وقال بيريز خلال محاضرة انه ينبغي إعادة فتح مكتب سري نسيبة المسئول الفلسطيني البارز في القدس. وكان عوزي لانداو وزير الامن الداخلي اليميني المتطرف قد أمر بإغلاق المكتب قبل أسبوع. وفي تناقض يعكس طبيعة بيريز المتهالكة في المناورة والتغطية على جرائم الاحتلال قال بيريز ان رفع الحظر يحمل خطر استئناف العمليات الاستشهادية. وقال إنه في مقابل ما سماه «محاربة الارهاب» يجب التحادث الى الفلسطينيين بهدف منح المدنيين تسهيلات مضيفا أنه وحفاظا على سمعة اسرائيل وصورتها محليا ودوليا ينبغي علينا، في موازاة القبضة الحديد التي نمارسها، أن نظهر أن لدينا رغبة قوية للتوصل الى سلام'' لافتا الى أن هذا «السلام» ضروري لإنعاش الاقتصاد الاسرائيلي والاقتصاد لن ينتعش اذا لم ير المستثمرون الأجانب عملية سياسية حتى إن لم تؤد الى سلام فالمهم أن يروا أن هناك مفاوضات في هذا الاتجاه». وأكد بيريز أن لقاء وشيكا سيتم بينه وبين وزيري المال والداخلية الفلسطينيين للبحث في المسائل الاقتصادية والأمنية لكنه رفض الافصاح عن موعد اللقاء ومكانه.