كشفت مصادر العدو الاسرائيلي أمس ان حسني مبارك رئيس مصر رفض مجدداً طلباً اسرائيلياً للافراج عن الجاسوس عزام عزام خلال مباحثات مع بنيامين بن اليعازر وزير الجيش الاسرائيلي، واتهامه بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الأسبق بإفشال محاولة للافراج عن الجاسوس، المسجون منذ ستة أعوام في مصر بتهمة التجسس لصالح إسرائيل حيث طرح موضوعه على هامش اللقاءات السياسية بين وزير الدفاع الإسرائيلي، بنيامين بن اليعازر، والرئيس المصري، حسني مبارك. وأثناء اللقاء الذي جمع الوزير بن اليعازر وعضو الكنيست صالح طريف، والرئيس المصري، خلال وجبة الغداء، سأل طريف مبارك حول سبب عدم إطلاق سراح عزام من قبل السلطات المصرية. وأضاف طريف بأنه يطرح الموضوع أيضاً من النواحي الإنسانية وطلب من مبارك إعادة دراسة موقفه من جديد في هذه القضية. وأجاب مبارك بأن الرأي العام في مصر لن يسمح له بالإفراج عن السجين الإسرائيلي. ورمز مبارك من خلال حديثه أن من أفشل احتمال الإفراج عن عزام من السجن هو رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق، بنيامين نتانياهو، وذلك بسبب انتقاداته العلنية للقرار المصري فيما يخص مدة محكومية عزام عزام، والتي أثارت عداء شديدا في الشارع المصري.