خرج ارييه درعي الوزير الاسرائيلي السابق والزعيم السابق لحزب شاس اليميني المتطرف من السجن امس الاثنين بعد ان قضى عامين من فترة عقوبة ثلاث سنوات في اتهامات بالفساد. وافرج عن درعي قبل انتهاء فترة عقوبته بعام بسبب «حسن السير والسلوك». وابلغ الصحفيين خارج السجن بالقرب من تل ابيب انه لا يعتزم العودة للحياة السياسية وانه سيكرس وقته للعمل الاجتماعي. وقال «اترك هذا المكان مبتسما لست غاضبا ولا اسعى للانتقام. لا اعتزم الدخول في اي اطار عمل.ولا اطلب اي دور». وقال درعي انه سيطلب اعادة محاكمته لاثبات براءته. واستقبله بعد ذلك مجموعة من انصاره رددوا هتافات بتأييده خارج منزله في القدس. وينسب الفضل لدرعي في تأسيس حزب شاس الذي يضم قاعدة انصاره المتشددين اليهود من الشرق الاوسط وشمال افريقيا الذين يشكون من تمييز في المعاملة في مؤسسات الدولة. وللحزب 17 مقعدا في البرلمان الذي يضم 120 عضوا ويتولى الحزب كذلك خمسة مناصب في الحكومة الائتلافية ذات القاعدة العريضة التي يتزعمها ارييل شارون رئيس الوزراء. ويتبنى شاس اتجاها معتدلا بشكل عام فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط مما يجعله شريكا مطلوبا سواء في الحكومات اليسارية او اليمينية. واعطاه ذلك قوة تأثير وكانت قراراته في بعض الاوقات هي التي تتحكم في صعود حكومة وسقوط اخرى. وسجن درعي في اتهامات بالاحتيال وتقاضي رشى وخيانة الامانة اثناء توليه منصب وزير وعضويته للبرلمان. وادين بتقاضي رشى اثناء توليه منصب مدير عام بوزارة الداخلية وبعد ذلك لدى توليه وزارة الداخلية. رويترز
