شهدت العاصمة المصرية اليومين الماضيين نشاطاً مكثفاً لتجمع المعارضة السودانية حيث التقى بعض قياداته بسفراء كل من كينيا والنرويج والقائم بالاعمال النرويجي، ايضاً والمسئول الجديد عن ملف السودان بالسفارة الانجليزية. وعلمت «البيان» ان اللقاءات تناولت سير المفاوضات الحالية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية في نيروبي، وقد اكد السفراء على صحة المشروع المقترح الذي ساهمت في اعداده بلادهم وقدم الى الطرفين ونشرته الصحف، في اشارة إلى انه مشروع نموذجي للخروج من الأزمة الراهنة. وعلى ذات الصلة بالموضوع كشفت مصادر «البيان» في الحركة الشعبية ان وسطاء الايغاد سيلتقون بكل من الحركة والحكومة على حدة في الفترة من العشرين من الشهر الجاري وحتى السابع من أغسطس المقبل، وهي فترة توقف المفاوضات وانتهاء الجولة الأولى والتي ستقوم اللجنة السياسية في الحركة برصد نتائجها وتقييمها استعداداً للجولة الثانية، واشارت المصادر الى ان الوسطاء سيعملون على تقريب وجهات النظر من أجل انجاح الجولة الثانية والتي تعتبر الاخيرة قبل انعقاد مؤتمر الايغاد في نوفمبر المقبل. من جانبه يحرص التجمع الوطني على بلورة رأي تجاه المشروع الذي قدمه الوسطاء لكل من الحكومة والحركة الشعبية قبل عشرة أيام، وقالت مصادر في التجمع «ان على التجمع ابداء رأيه والاخذ به في قضايا مصيرية لا تهم فقط الحكومة والحركة» في اشارة إلى ان الأمر سيحسم في اجتماعه المقبل في 27 من يوليو.