دشن أمس الأول نصب تذكاري لل230 مسافرا الذين قضوا في انفجار الرحلة 800 بين نيويورك وباريس لشركة «تي.دبليو.آي» قبالة شواطيء لونغ ايلاند في 17 يوليو 1996. فقد توجه عشرات من اقارب الضحايا الى شاطيء سميث بوينت في بروكهافن التي تبعد مئة كلم شمال شرق نيويورك لحضور التدشين الرسمي لهذا النصب، المؤلف بشكل اساسي من جدار مصنوع من الرخام الاسود حفرت عليه اسماء الضحايا ال230 ومنهم 45 فرنسيا. وزين الوجه الاخر للجدار بلوحة فنية تمثل موجة عملاقة بيضاء يتحول زبدها الى طيور بيضاء تمثل ارواح الضحايا صاعدة نحو السماء. وجمعت هيئة اهالي الضحايا الاربعة ملايين دولار الضرورية لبناء النصب الذي افتتح امام الجمهور ابتداء من أمس. فعلى شاطيء سميث بوينت النقطة الاقرب الى مكان انفجار البوينغ 747 اجتمعت عائلات الضحايا بشكل عفوي في 1996 ورمت باقات زهور في المياه. والى المكان ذاته يعودون كل سنة للصلاة عن راحة انفس مفقوديهم. ولم ينته رسميا بعد التحقيق الذي يجريه المكتب الفدرالي لسلامة النقل، لكن الاستنتاجات الاولى تميل الى افتراض حصول انفجار ناجم عن تماس كهربائي أدى الى اندلاع شرارة في الخزان المركزي اسفرت عن تفجير غاز الكيروزين وتحطم الطائرة. أ.ف.ب