بدأت سلطات الادعاء الأميركي مناقشات مع الدفاع عن جون ووكر ليند العضو الأميركي في حركة طالبان، لبحث امكانية حذف اعترافاته خلال احتجاز القوات الأميركية له في أفغانستان. وبدأت المناقشات امام القاضي تي.اس. اليس في محكمة في الاسكندرية بولاية فرجينيا في الساعة العاشرة صباحا «1400 بتوقيت غرينتش» ومن المتوقع ان تستمر لقرب نهاية الاسبوع. واتهم محامو ليند الحكومة بممارسة الاكراه واجراء تحقيقات بشكل غير ملائم في طلبهم من القاضي شطب تصريحات ادلى بها موكلهم اثناء احتجاز السلطات الاميركية له من الاول الى العاشر من ديسمبر الماضي. وضبط ليند (21 عاما) وهو من كاليفورنيا في اواخر نوفمبر وهو يقاتل في صفوف طالبان واحتجزه الجيش الاميركي في الاول من ديسمبر. وقال الدفاع في وثائق المحكمة التي قدمت الشهر الماضي ان المحققين الاميركيين لم يقرأوا على ليند حقوقه في انتهاك لقاعدة اساسية من قواعد النظام القضائي الاميركي تقضي بضرورة ابلاغ المشتبه فيه ان من حقه توكيل محام والتزام الصمت. وقال ممثلو الادعاء الذين يصفون ليند بأنه «مقاتل في صفوف الاعداء بشكل غير قانوني» ان قراءة هذه الحقوق غير مطلوبة من الجنود الاميركيين في ساحة قتال وهم يستجوبون مقاتلي الاعداء. ويطالب محامو ليند كذلك المحكمة بشطب تصريحات موكلهم لان الضباط الاميركيين حصلوا منه على المعلومات بالاكراه وجردوه من ملابسه وغطوا عينيه وعلقوه في حامل واحتجزوه في ناقلة شحن معدنية. وقالوا ان الضباط الاميركيين لم يهتموا باطعامه او مداواة جروحه. وقال ممثلو الادعاء ان ليند عومل «باهتمام خاص بصحته وسلامته وامنه». وقال فريق الادعاء الذي يقوده راندي بيلوز انه سيستدعي ما بين 20 و25 شاهدا لتأكيد مزاعمه. ومن بين الشهود ضباط بالجيش كانوا موجودين وقت القبض على ليند والذين تولوا رعايته اثناء نقله من مكان لآخر في افغانستان. وقال جيمس براسناها الذي يقود فريق الدفاع انه سيستدعي ما بين ثمانية وعشرة شهود منهم صحفي اجرى حديثاً مع ليند لشبكة «سي.ان.ان» الاخبارية بعد القبض عليه. وكسب فريق الدفاع يوم الجمعة الماضي حق طلب استدعاء الصحفي روبرت بيلتون الذي يتعامل مع «سي.ان.ان» والذي اذيع الحديث الذي أجراه في ديسمبر 2001 مع ليند على العالم للادلاء بشهادته. رويترز