أكدت مصادر اميركية ان جورج بوش الرئيس الأميركي طلب من كبار مساعديه العسكريين تكثيف الجهود لتجديد العلاقات العسكرية مع الصين. وذكرت «صنداي مورننغ بوست» في هونغ كونغ نقلا عن المصادر ان بوش اعطى تعليمات لبول فولفويتز نائب وزير الدفاع الاميركي في اجتماع مع كبار المسئولين الامنيين الاسبوع الماضي لضمان توصل وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» لطرق للمضي قدما بعد زيارة لبكين قام بها بيتر رودمان المسئول العسكري الاميركي الكبير في الآونة الاخيرة. ونقلت الصحيفة عن مصدر كبير بالادارة الاميركية قوله «اوضح الرئيس انه تلقى تقريرا جيدا وانه فكر في الموضوع بشكل جيد.ولم يترك مجالا للشك لدى المتشددين في البنتاغون ان الوقت حان للمضي قدما اذا كان ذلك ممكنا». كما نقل عن المصدر قوله ان بوش «حريص جدا على بدء تطور العلاقة ويعتقد انها مهمة لمصالح اميركا الامنية وللعلاقات الصينية الاميركية الاوسع نطاقا». وقالت الصحيفة ان مصادر ادارة بوش تتوقع الان استئناف الاجتماعات السنوية بين قادة القوات المسلحة في البلدين بحلول نهاية العام للتوصل لطرق جديدة لبناء «الانفتاح والثقة». وانتهى تقرير صادر عن البنتاغون يوم الجمعة الماضي الى ان الصين تقوم الان بتعزيز قواتها المسلحة لتحقيق هدف محدد هو الحاق هزيمة بتايوان. وكانت الصين هددت بضم تايوان بالقوة اذا اعلنت الجزيرة استقلالها او اذا اطالت امد مفاوضات اعادة التوحيد اكثر من اللازم. ولا يمثل التقرير مفاجأة لمحللين عسكريين قالوا لرويترز في بكين ان تحديث الصين الواضح لجيشها يأتي في اطار هدف اكبر هو ان تنمي الصين نفسها كقوة اقليمية فضلا عن تركيع تايوان. رويترز