استبق نواب كويتيون ابرام صفقات أسلحة، بتوجيه أسئلة للحكومة حول صفقتي المدفع الجنوب أفريقي والمدفع الصيني والبالون الراداري الأميركي، فيما بدأ الشيخ جابر المبارك الحمد وزير الدفاع أمس زيارة الى جنوب افريقيا. وفيما أكد الشيخ جابر المبارك ان زيارته الحالية الى جوهانسبرغ ستشمل توقيع عقد توريد صفقة أسلحة، فإن النائب الاسلامى فى البرلمان الكويتى مبارك الدويلة وجه سؤالا برلمانيا للوزير طلب فيه افادته حول ما إذا كان لدى وزارة الدفاع الكويتية النية لشراء المدفع الجنوب افريقي، وهل سيتم هذا الشراء لمتطلبات الجيش الكويتي ام للمدفع فقط. ووجه الدويلة سؤالا آخر حول زيارة سيقوم بها وفد من وزارة الدفاع الى جمهورية الصين الشعبية الشهر الجاري لمتابعة تنفيذ عقد المدفع الصيني. وفى ظل انباء تحدثت عن ان الكويت تعتزم استئناف شراء الأسلحة من روسيا، لاتاحة الفرصة لموسكو لتسديد جزء من الديون الكويتية المترتبة عليها. وستعرض روسيا على الكويت شراء أنواع محدثة من المقاتلات والدبابات ومنظومة وسائل الدفاع المضادة للأهداف الجوية. من جهته وجه النائب فى مجلس الأمة الكويتى عبدالوهاب الهارون سؤالا برلمانيا إلى وزير الدفاع عن عزم الوزارة شراء منظومة البالون الراداري الأميركى عن طريق الاسناد المباشر تحت غطاء نظام الحالات FMS دون اجراء مسابقة سعرية لمصنعي منظومة البالون الراداري باشراف الحكومة الأميركية مع غض النظر عن مبدأ المنافسة ونظام المناقصات وتساءل عن اسباب التوجه لشراء منظومة ثبت فشلها بعد أن سقط البالون وتحطم في اجواء الكويت اكثر من مرة كما تكررت الحوادث نفسها بالبالون نفسه في دول كثيرة أخرى بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية.