اخترق موكب السيارات الذي يقل الزعيم الليبي معمر القذافي في رحلة عودته من القمة الافريقية مملكة سوازيلاند الصغيرة وصاحب ذلك انقطاع خطوط الهواتف المحمولة نتيجة لاجهزة تشويش يحملها مرافقو القذافي على ما يبدو. وضم موكب القذافي عشرات من السيارات المصفحة وحرسه الشخصي النسائي وحظي باستقبال حار من حشود من المستقبلين ولكن اصحاب الهواتف المحمولة كانوا اقل سعادة عندما اصيبت هواتفهم بالخرس اثناء مرور الموكب المؤلف من 400 شخص. وقالت شركة ام.تي.ان سوازيلاند وهي شركة الهواتف المحمولة الوحيدة في سوازيلاند ان انقطاع الخدمة يرجع لاعطال فنية مجهولة السبب لكن مصدرا بالشركة قال ان السبب المرجح هو معدات التشويش التي يستخدمها افراد الحراسة المرافقون للقذافي. ومن حين لاخر كان القذافي يوقف موكبه ليزور المساكن الريفية في تلك المملكة الفقيرة المحصورة بين موزامبيق وجنوب افريقيا. وعلم سكان سوازيلاند مسبقا بوصوله الوشيك من خلال طائرات الهليكوبتر ووحدات الشرطة المتقدمة التي سبقت الموكب واغلقت الطرق. ثم نصب القذافي خيمته في قرية سوازي الملكية في سوازيلاند رافضا خلال جولته في منطقة جنوب افريقيا النزول في اي فندق. وافاد شهود ان القذافي يتنقل في عداد موكب من تسعين سيارة برفقة حراس مدججين بالسلاح (قيل ان عددهم قد يصل الى 400) من جنوب افريقيا الى ملاوي مرورا بسوازيلاند وموزمبيق. والتقى القذافي الملك مسواتي الثالث الذي يعتبر الحاكم المطلق لنحو مليون شخص حيث وضع اكليلا من الزهر على ضريح والده الملك سوبوزا الثاني. وقلد مسواتي الثالث الزعيم الليبي وساما نظير مساهماته لصالح افريقيا وسوازيلاند حسب ما نقل مكتب الاعلام في سوازيلاند. وكان الزعيم الليبي شارك بين الثامن والعاشر من يوليو الجاري في قمة الاتحاد الافريقي في دوربان في جنوب افريقيا حيث وقعت حوادث بين حراسه الشخصيين واجهزة الامن في جنوب افريقيا. أ. ف. ب ـ رويترز
