تمكنت الشرطة الباكستانية، من القاء القبض على آخر اربعة رجال يشتبه في قيامهم باغتصاب جماعي لشابة تنفيذاً لحكم صدر عن مجلس القرية في القضية الشهيرة التي شغلت بال المجتمع الباكستاني. وباعتقال ماستوي من منطقة راجانبور يكتمل بحث الشرطة عن الاشخاص الاربعة المشتبه بهم في قضية أصابت باكستان بالصدمة وجذبت انتباه وسائل الاعلام العالمية. وقالت صحيفة دون انه يشتبه في أن الرجال الاربعة اغتصبوا الشابة بعد أن أمر البانشيات أو مجلس القرية باغتصابها عقابا للاسرة على إقامة شقيق الشابة البالغ من العمر 12 عاما علاقة غرامية مع امرأة من عشيرة ماستوي والتي يفترض أنها من مستوى اجتماعي أعلى من عشيرة الفتى. لكن الشرطة لم تلق القبض بعد على رجلين من ثلاثة رجال أقام ضدهم الشقيق، شاكور تاتلا، قضية لواط. وقالت الصحيفة ان رجال قبيلة ماستوي مارسوا اللواط مع تاتلا في محاولة لتغطية فعلتهم باختلاق قصة العلاقة المزعومة بين الفتى وأحد نساء قبيلتهم. وأصدرت المحكمة العليا في باكستان أوامر للشرطة بسرعة الانتهاء من التحقيق في الحادث وإطلاعها على نتائجه. وأحد المعتقلين المشتبه في تورطهم في اغتصاب الشابة يدعى غلام فريد، ويعتقد أنه أحد أعضاء المجلس الذي وافق على اغتصاب الشابة الشهر الماضي. والرجلان الاخران هما كل من عبد الخالق وديتا، وهما شقيقان للمرأة من عشيرة ماستوي التي يعتقد أن الشاب أقام علاقة غرامية معها. وقالت صحيفة دون ان رئيس مجلس القرية وأحد أعضائها محتجزان في قسم الشرطة أيضا. د. ب. أ