تجاوبت المتاجر والشركات مع الدعوة التي اطلقتها الاحزاب الكشميرية أمس، للاضراب في سريناجار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير تكريماً لشهداء الاقليم المتنازع عليه، حيث اغلقت ابوابها وخلت الشوارع من المارة. ودعا مؤتمر حرية كل الاحزاب الى الاضراب بمناسبة الذكرى السنوية يوم 13 يوليو عام 1931 عندما قتلت الشرطة بالرصاص في سريناجار عشرات المتظاهرين الذين يحتجون على الحاكم الهندوسي لجامو وكشمير التي كانت انذاك ولاية مستقلة. وقال مؤتمر حرية كل الاحزاب في بيان «المؤتمر يعبر عن تقديره الكبير لشهداء عام 1931 وآلاف اخرين ضحوا بحياتهم في الكفاح من اجل حرية كشمير. وسنواصل مهمتهم حتى النهاية المنطقية». وكانت شوارع سريناجار التي فرضت عليها اجراءات امنية مشددة مهجورة الا من دوريات الحراسة. وتلتزم حكومة الولاية ايضا بعطلة في 13 يوليو تكريما لارواح الشهداء. ويضم مؤتمر حرية كل الاحزاب اكثر من 20 جماعة اجتماعية وسياسية ودينية تطالب جميعها باجراء استفتاء بموجب قرار للامم المتحدة صادر عام 1949 ليقرر مواطنو كشمير ان كانوا سينضمون الى الهند أو باكستان. وقوض النزاع بشأن كشمير العلاقات بين الجارين النوويين منذ استقلالهما عن بريطانيا في عام 1947. وخاض البلدان ثلاثة حروب منها حربان بشأن كشمير. وبعد التقسيم في عام 1947 قرر حاكم جامو وكشمير الهندوسي المهراجا هاري سينغ الانضمام الى الهند مقابل الحصول على مساعدات عسكرية في مواجهة تهديدات رجال القبائل الباكستانية. وتسيطر الهند على 45 في المئة من كشمير بينما تسيطر باكستان على الثلث ويتبع الجزء الباقي الصين. وتقاتل اكثر من عشر جماعات ضد حكم نيودلهي في جامو وكشمير. ويقول مسئولون ان اكثر من 33 الف شخص ماتوا في التمرد الذي بدأ في عام 1989 لكن الانفصاليين يقولون ان عدد القتلى يزيد على 80 الف شخص. رويترز