وجه كمال درويش وزير الاقتصاد التركي لطمة أخرى لاسماعيل جيم وزير الخارجية التركي المستقيل حيث أوضح امس انه لن يقوم بدور فعّال في جبهة تنتمي الى يسار الوسط، شكّلها الاخير، في حين بلغ عدد النواب المستقيلين من حزب بولنت اجاويد رئيس الوزراء 45 نائباً. وكان درويش قد تراجع يوم الخميس عن الاستقالة لينضم الى الخطوة الشجاعة التي اتخذها جيم لإرغام اجاويد المريض على الاستقالة. ويتولى وزير الاقتصاد التركي مسئولية برنامج الاصلاح الذي تبلغ قيمته 16 مليار دولار قدمها صندوق النقد الدولي لاصلاح الوضع الاقتصادي في أنقرة. ويعتبر حلفاء تركيا الغربيون ان وجود درويش في الحكومة الائتلافية هو افضل الامور لضمان ان اكبر مدين لصندوق النقد الدولي سينفذ خطة اصلاح من شأنها اخراج تركيا من اسوأ كساد اقتصادي لها منذ عام 1945. وصرح درويش لصحيفة «حريت» اليومية «ما دمت في الحكومة من غير الممكن ان اقوم بدور فعال في الحركة الجديدة.. لابد ان نفكر في مصالح تركيا الاقتصادية». وقال جيم الذي استقال من حزب رئيس الوزراء بولنت اجاويد ومن منصب وزير الخارجية امس الجمعة انه شكل «ثلاثيا» اشتراكيا ديمقراطيا مع درويش وحسام الدين اوزكان نائب رئيس الوزراء السابق. واستقال نائب جديد من حزب أجاويد أمس ليبلغ عدد المنسحبين منه في غضون 5 أيام 45 نائباً. وأفادت وكالة «الأناضول» للأنباء ان علي تيكين نائب اضنه (جنوب شرق) أعلن السبت استقالته من حزب أجاويد. وكالات