كشفت حركة يهودية تدعى «هناك حد» ان أكثر من 600 جندي وضابط اسرائيلي رفضوا الخدمة العسكرية ضمن تشكيلات الاحتلال في الضفة الغربية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، اعتقل مئة منهم. وقالت حركة «هناك حد» التي قامت بجمع تواقيع على عريضة رفض جديدة للخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية: «ان أعضاءها لم يشاركوا في قمع الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية» ولن يشاركوا في الحراسة على المستوطنات. هذا ومنذ اندلاع «انتفاضة الأقصى» بدأت حركة «هناك حد» بجمع تواقيع على عريضة رفض جديدة. وجاء في تلك العريضة: «الحرب التي تشنها إسرائيل، من أجل مستعمرات أرييل وبيت ـ إيل، الدفاع عن مشعوذي إيتامار وبيت ـ هداسا، استمرار احتلال نتساريم وكريات أربع» الاستمرار في التسلط على قبر يوسيف وقبر راحيل، هي ليست حربنا» كما جاء في العريضة». من جانبه يقول المحامي جلعاد أردان: طالما لم تفتح ملفات جنائية لرافضي الخدمة العسكرية ولمرسليهم، لن تقتلع هذه الظاهرة الهدامة من المجتمع الإسرائيلي. مشيراً إلى أنه بسبب رافضي الخدمة يزداد العبء على الشباب من جهة، من جهة أخرى يساهم هذا في توسيع الهوة في المجتمع الإسرائيلي. من جهة أخرى ذكرت نشرت وزعتها حركة «هناك حد» أن الحركة مستعدة لتقديم الأموال للجنود رافضي الخدمة العسكرية ممن يسجنون، وذلك من أجل تفادي وضع يتأثرون منه بدوافع اقتصادية ويعدلون عن رأيهم في رفض الخدمة العسكرية. وتنوي الحركة تنظيم احتفال تبرع في ميناء تل أبيب بغية جمع تبرعات لجمعية ستعمل على تمويل أيام السجن للرافضين، وقد تصل مبالغ الدفع، وفق حساب يومي، إلى آلاف الشواكل. وجاء في النشرة: «من أجل تفادي وضع يجبر من خلاله إنسان ما على القيام بعمل مناف لضميره بسبب أحوال اضطرارية، أقامت حركة «هناك حد» جمعية مساعدة تدار على يد رجال جمهور غير متعلقين. وبإمكان رافض الخدمة العسكرية تلقي دعم مالي كتعويض جزئي على خسارته لمخصصات التأمين الوطني. ونريد أن نؤكد أن تقديم المساعدة ليس مشروطا بالموافقة على نشر اسمك عبر وسائل الإعلام».