وافقت الحكومة على فتح المجال أمام منظمات الأمم المتحدة لاغاثة جميع المناطق المتضررة من نقص الغذاء في جنوب السودان باستثناء 20 موقعاً مازال التحفظ على حظر الطيران اليها مستمراً لاسباب امنية. وقال مسئول بارز بالخارجية لـ «البيان»: إن الزيارة التي قام بها الامين العام للأمم المتحدة فتحت الطريق أمام تعاون جديد ودفعت الحكومة لاعطاء مرونة على بعض تحفظاتها السابقة، مشيراً إلى اضافة 40 موقعاً جديداً لايصال الاغاثة من نقاط انطلاق داخل وخارج السودان بما في ذلك السماح بالانطلاق من قاعدة لوكوشيكو في كينيا. وأوضح ان هناك اتفاقاً بين الحكومة والامين العام للأمم المتحدة باخضاع برنامج شريان الحياة للتقييم في اجتماع بجنيف في سبتمبر المقبل. وقال ان النقاط التي اصبحت مفتوحة امام الطيران الناقل لاسقاط الاغاثة ارتفعت الى 260 محطة. وامتدح زيارة الأمين العام للأمم المتحدة باعتبار انها اغلقت الطريق امام الدعاوى بتعويق الحكومة للاغاثة التي ظلت تطلقها بعض الجهات المعادية وتبدأ غداً الاثنين عمليات الاسقاط الجوي ولمدى اسبوعين وتشمل عمليات الاسقاط للاغاثة مناطق الحكومة والحركة بناءً على التعهدات التي قطعتها الحكومة مع عنان. وقال د. سلاف الدين صالح مفوض العون لانساني في تصريحات صحفية: إن اجتماعاً سيعقد اليوم مع برنامج شريان الحياة عبر فروعه في الخرطوم ونيروبي لتحديد المواقع التي سيتم الاسقاط اليها من قاعدة لوكوشيكو، مشيراً إلى ان 60% من مواد الاغاثة اخذت تنقل من الداخل. وقال ان كوفي عنان اجرى اتصالات خلال وجوده بالخرطوم حول وضع مراقبين سودانيين في قاعدة لوكوشيكو الكينية المخصصة لنقل الاغاثة للسودان. وأوضح ان عشرة من أعضاء الفريق برئاسته سيكون مقرهم الخرطوم بينما عشرة آخرون مقرهم رومبيك في الجنوب مقر قيادة التمرد. وقال ان طائرتين وثالثة هليكوبتر ستساعد في عملية المراقبة.