تنازل ضياء الدين داوود الأمين العام للحزب الناصري عن بلاغه المقدم ضد أربعة من طلاب الجامعات الذين اقتحموا مقر الحزب الرئيسي بالقاهرة منذ ايام وهددوا بتفجيره. وطالب من يقف وراءهم بالظهور وعدم التخفي خلف «العيال».أ ما حامد محمود الأمين العام المساعد للحزب فقال ان العفو عن هؤلاء الشباب ليس جديداً على المنتمين للتيار الناصري، مدللاً على ذلك بأن الرئيس جمال عبدالناصر التقى الطلاب الثائرين واجتمع بهم في منزله بمنشية البكري وناقشهم في مطالبهم ورد عليها ثم اصدر بيان 30 مارس. واضاف ان الحزب الناصري ينحو منحى الرئيس الراحل مشيراً إلى ان مطالب هؤلاء الطلاب كان يمكن تقديمها عبر مؤسسات الحزب وكان يمكن الاستماع اليها من مسئوليه، لكن الخطأ هو في اتخاذ هؤلاء الشباب العنف وسيلة لعرض مطالبهم.